If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كأي عملية تعليمية تشمل على عدة عوامل تعمل معًا لتحقيق الهدف الملطوب.
هي قاعة كبيرة مستطيلة الشكل تقسم إلى أربعة حوائط وأربع زوايا لتحديد اتجاهات المؤدي أثناء ثباته في الأوضاع المختلفة أة في أثناء تحركه. و تشبث مرآة كبيرة بطول وعرض الحائط على حائط واحد من الأربعة، حتى يشاهد المؤديون أنفسهم وليصححوا أي أخطاء. أمّا الحوائط الثلاثة الأخرى فيثبت عليها سواند خشبية ليستخدمها المؤديين في الجزء الأول من الدرس والتحمية.
هم الطلاب الذين توفرت لديهم الشروط الخاصة لدراسة فن الباليه. لا يتعدى عددهم خمسة عشر طالبًا أو طالبة في المجموعة الواحدة. ويفصل البنين عن البنات لأن لكل منهما طبيعة في الأداء.
الموسيقى من أهم عناصر الباليه، فهي تنظم حركة الراقص، كما تنظم حركة الفريق كله ليحدث انسجام أداء بينهم. الموسيقى الكلاسيكية المستخدمة في الدرس غالبًا ما تكون عن طريق عازف بيانو. وبعض المدارس تستخدم الموسيقى المسجلة ولكن هذه الطريقة تشغل المدرس عن الدارسين في تشغيل الجهاز أو إيقافه أو إعادة بعض الأجزاء لتمرين ما. يجلس عازف البيانو في أحد أركان القاعة، مما يتيح له رؤية المدرس لمعرفة متى يبدـ ومتى ينتهي من العزف. كما يجب أن يرى العازف الدارسين حتى ينتظم موسيقاه مع حركتهم.
هو من يوجه ويصحح الأداء للمتعلمين وينمي قدراتهم الفنية، ويجب أن يكون على قدر من الكافاءة لتقديم النموذج الصحيح للعناصر الحركية. يسير المعلم على خطة عمل سواء كان الدرس على مستوى العام الدارسي أو الشهر أو الأسبوع أو الدرس اليومي، حتى ينتهي من المنهج في الوقت المحدد له. ولتحقيق ذلك يساعد المعلم الدارس على تنمية التوافق العضلي العصبي وعلى تنمية مهاراته الفردية والتحرر من الضغوط وتنمية الجَلَد والتحمل العضلي والعضبي، والقدرة على تصحيح الأخطاء حتى في أثناء الأداء بمجرد سماع توجيهاته. يختلف مدرس الباليه عن المدرب وعن المخرج. المدرس أو Ballet master دوره في قاعة الدرس الالتزام بالمنهج التعليمي، أمّا المدرب أو Repetiteur فيدرب الراقصين على الأدوار على خشبة المسرح، وقد يكون مدربًا للراقص الأول أو الباليرينا الأولى، للمجموعة. ويختار المخرج المدربين. المخرج أو مؤلف الرقصات أو Choreographer، هو المسؤل عن عرض الباليه، فهو قائد العمل المسرحي الذي قام بتأليفه وتصميم رقصاته وإخراج جميع عناصره.
يحتوي على الخطوات الحركية المتنوعة، تكرر يوميًا حتى يمتصها الجسم وتستوعبها العضلات. وتكمن براعة الراقص في ربط الخطوات بعضها بالبعض بمجرد إشارة المدرس إليه.