تتضمّن الإدارة الناجحة للوقت عدّة خطوات، من أبرزها ما يأتي:
- مراجعة الخطط، والأهداف، والأولويّات؛ وذلك لأنّ الفرد إذا لم تكن لديه خطط سليمة، وأهداف واضحة، وأولويّات مُنظَّمة، فإنّ تنظيم الوقت سيكون أمراً غير مُمكن.
- الاحتفاظ بخطّة زمنيّة؛ حيث إنّ هذا من شأنه تحقيق الأهداف على المدى القصير.
- تحديد قائمة بالإنجازات اليوميّة، بحيث تكون جزءاً من الحياة الخاصّة بالفرد، بما يضمن توفير فترات خاصّة بالراحة، وعدم المبالغة في وضع مهامّ كثيرة في القائمة.
- إغلاق منافذ الهروب، حيث لا يجب الهروب من المهامّ، والمسؤوليّات، كالتسويف، والتأجيل، والكسل، والتردُّد، وغيرها من الأمور التي من شأنها أن تُعرقل عمليّة النجاح، كما أنّ من شأنها أن تتسبّب في الشعور بالخَيبة، والقلق، والضيق، وغيرها من المشاعر.
- الاستغلال الأمثل للأوقات الهامشيّة؛ وهي الأوقات التي تضيع ما بين المهامّ، والالتزامات، كالسفر، واستخدام السيّارة، وفترات الانتظار، وما إلى ذلك من أوقات، حيث إنّه لا بُدّ من استغلال مثل هذه الأوقات على أفضل نحوٍ ممكن، مثل: قراءة القرآن الكريم، والاسترخاء، والتأمُّل، والقراءة بشكل عامّ، والتفكير، وغيرها من الأمور.
- عدم الاهتما بالأمور العاجلة غير الضروريّة؛ حيث إنّها تُضيِّع وقت الفرد، وتسلبه فاعليّته، ممّا يُقلِّل من تنظيمه لذاته؛ ولهذا لا بُدّ من تطبيق عدّة معايير على المهامّ التي تتمّ ممارستها، وهي: الفعاليّة، والضرورة، والمُلاءمة، وذلك بعد تحديد الأولويّات، والأهداف.
Source: mawdoo3.com