If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يظهر تأثير عدسات الجاذبية بشكل تشوه في صور الأجرام (غالباً مجرات) الواقعة خلف كتلة تقع بينها وبين الراصد، يمكن التعبير عن تأثير عدسات الجاذبية الضعيف على الصور بمصطلحين هما (التجميع؛convergence) و(الإنحناء القصي؛shear): مصطلح التجميع يشير إلى تكبير صور الأجسام في الخلفية وزيادة حجمها، بينما يشير مصطلح الإنحناء القصي إلى الإنحراف الجانبي العرضي لصور الأجرام الخلفية حول الكتلة التي تُنتج تأثير العدسة، أي أن الإختلاف بين الإسقاط المباشر لصورة لأجرام الخلفية وإسقاطها خلال عدسة الجاذبية هو أن أجرام الخلفية ستبدو محاذاة (مرتبة) وفق نظام معين في الحالة الثانية.
لقياس تأثيرات المحاذاة هذه من الضروري قياس تفلطح المجرات الواقعة في الخلفية وتكوين تخمينات إحصائية لإتجاهات محاذاتهم، تكمن المشكلة الأساسية في أن المجرات ليست بالأصل دائرية بشكل مثالي إنما التفلطح المقاس سيكون ناتج تراكب تفلطحها الأصلي مع تأثير إنحناء القص في تأثير عدسات الجاذبية، غالباً ما يكون عامل التفلطح الحقيقي أكبر بكثير من التفلطح الناتج عن الإنحناء (بحوالي 3-300، إعتماداً على الكتلة المولدة لتأثير العدسة)، لهذا عادة ما يتم أخذ معدل العديد من قياسات المجرات التي تقع في الخلفية للتقليل من "ضوضاء الشكل؛Shape Noise"، وأيضاً إتجاهات المجرات يجب أن تكون مرتبة بعشوائية لهذا يمكن الإفتراض بأن أي محاذاة منتظمة في إتجاهات عدد من المجرات يدل على وجود عدسة جاذبية أمامها.
تحدي كبير آخر في عدسات الجاذبية الضعيفة هو قياس دالة التوزيع النقطي (PSF) التي تحصل في الغلاف الجوي الأرضي والتي من الممكن أن تسبب تشوه في الصور المرصودة، هذا التشوه غالباً ما يجعل الأجسام الأصغر تبدو أكثر إستدارة مما يؤدي إلى قياسات خاطئة حول مقدار التفلطح الحقيقي للجسم، ومما يزيد التعقيد تضيف دالة التوزيع النقطي مقدار قليل من التفلطح على عناصر الصورة، ولكن هذا التشويه ليس عشوائياً يمكن في الواقع إنشاء محاكاة للتأثير الحقيقي الناتج عن عدسات الجاذبية فقط.
حتى بالنسبة لأحدث التلسكوبات عادة ما يكون التأثير الناتج عن دالة التوزيع النقطي مساوي لحجم تأثير عدسة الجاذبية وربما أكبر، لهذا يتطلب التصحيح بناء نظم محاكاة مرافقة لهذه التلسكوبات لقياس التغيرات على مدى حقل واسع، نجوم مجرتنا درب التبانة توفر وسيلة مباشرة لقياس دالة التوزيع النقطي، يمكن إستخدامها في إنشاء المحاكاة غالباً عن طريق ربط مواقع هذه النجوم بصيغ رياضية وحساب الإختلافات التي تحصل لها وتطبيقها لإعادة حساب التأثير الحقيقي للتفلطح في الصور الواردة، غالباً ما تخضع الصور الفضائية والأرضية إلى إجراءات مختلفة لتخفيض الفروق الناتجة عن الأدوات وظروف الرصد المختلفة.
تعتبر قياسات المسافات بالأقطار الزاوية مهمة لتحويل عناصر العدسة إلى كميات ذات معنى فيزيائي، فلتحديد بعد العدسة وبعد الأجرام الواقعة في الخلفية غالباً ما يستخدم الإنزياح الطيفي نحو الأحمر، لكن عندما لا تتوفر معلومات عنه غالباً تستعمل طريقة الأقطار الزاوية، يعتبر الإنزياح الأحمر مهم أيضاً في تحديد وفصل عناصر العدسة وتحديد المجرات الواقعة في الخلفية عن الأخرى القريبة الواقعة في المقدمة أو تحديد بعد الكتلة المولدة لعدسة الجاذبية، في حالة عدم وجود معلومات الإنزياح الأحمر يستعمل القدر الظاهري أو المؤشر اللوني لفصل عناصر الخلفية عن عناصر المقدمة.