If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تابعت نيسا كاري دراستها بمدارس حكومية، فالتحقت بالبداية بجامعة ادينبورغ لدراسة الطب البيطري إلا أنها تركت هذا التخصص لعدم قدرتها على مواكبة المواد ولمعانتها من حساسية تجاه فرو الحيوانات:
عملت بعدها لمدة خمس سنوات كعالمة جنائية بمصلحة الطب الشرعي التابعة لجهاز شرطة العاصمة لندن. وبعد دراستها بدوام جزئي لنيل شهادتها بعلم المناعة، قررت كاري إكمال مسارها في البحث الأكاديمي فعادت مجددا إلى جامعة إدينبورغ لمتابعة دراستها في سلك الدكتوراه لتحصل بعدها على شهادة الدكتوراه سنة 1993على أطروحتها في علم الفيروسات وكان موضوع دراستها حول فيروس فيسنا مائدي الذي يصيب الخراف.
أكملت نيسا كاري مسارها البحثي ما بعد الدكتوراه في علم الوراثة البشرية بقسم التشريح بكلية تشارينغ كروس وويستمينستر للطب، لتصير بعدها أستاذة محاضرة ثم أستاذة محاضرة أقدم بالبيولوجيا الجزيئية في جامعة لندن الإمبراطورية. وفي 2001 تركت الميدان الأكاديمي للعمل بميدان الصناعة إلا أنها أصبحت منذ سنة 2013 أستاذة زائرة بقسم الجراحة والسرطان بكلية لندن الإمبراطورية كما أنها تتابع بالموازاة مع هذا مسارها العملي.
شغلت كاري بين سنة 2001 وسنة 2004 منصب مديرة قسم البيولوجيا الجزيئية بمجموعة فيرناليس المختصة بصناعة الأدوية، لتصير بعدها رئيسة قسم البيولوجيا بشركة توبوتارجت بين سنتي 2004- 2006، ثم بسنة 2006 عملت كمديرة علمية بشركة سيلسنتريك، لتنتقل بشهر ماي 2011 إلى العمل بشركة بفيزير كمديرة للبحث الخارجي والابتكار والتطوير، واستمرت بالعمل لدى سيلسنتريك حيث عملت على إيجاد فرص جديدة للتعاون في مجال علم التخلق المتوالي. وتشغل كاري منذ يوليو 2014 منصب المديرة الدولية بمؤسسة براكسيس أونيكو.
وكانت نيسا كاري بين سنتي 2011 - 2015 عضوة في الفريق الاستشاري للعلوم البيولوجية من أجل الاستراتيجيات الصناعية التابع لمجلس البحث في التقانة الحيوية والعلوم البيولوجية). وكانت بنفس الفترة كذلك عضوة في المجلس المختص بالبحث في مجال الطب الجزيئي والخلوي التابع لمجلس البحث الطبي وكانت كذلك عضوة باللجنة العلمية التوجيهية من أجل ورشة علم التخلق التي نظمها مجلس البحث الطبي سنة 2015.
واتسعت خبرة كاري لتضم إلى خبرتها بالبيولوجيا أيضا التواصل والتدريب. فهي مهنية مسجلة بقطاع نقل التقانة، ومن إنجازاتها أنها قامت بالتعليم في كلية الطب الامبراطورية وفي الجامعة الملكية للجراحين (بالمملكة المتحدة وإيرلندا). وتروج كاري بشكل نشيط لتنقل العلماء بين مجالي البحث الأكاديمي والعمل في ميادين الصناعة، فهي غالبا ما تتناقش مع العلماء الذين مازالوا في بداية حياتهم المهنية بخصوص الاختيارات المهنية المتوفرة لهم 17 18 19 20 .