If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
درست مراحلها التعليمية في مدينة أم درمان، ثم التحقت بجامعة الخرطوم، كلية الهندسة، قسم الهندسة الميكانيكية، وتخرجت فيها عام 1989،وحصلت بعدها على درجة الماجستير في الطاقة المتجددة، ثم التحقت بوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، ثم جامعة زيمبابوي. ثم عُيّنت مساعدة تدريس بكلية الهندسة في جامعة الخرطوم، وخلال رحلتها العلمية تزوجت أستاذها أحمد نومان، ألماني الجنسية، وأقاما في النمسا لظروف العمل مع ابنتهما الوحيدة قبل أن تنفصل عنه.
أتاح لها عملها في منظمة تابعة للأمم المتحدة في أوغندا، فرصة الاقتراب كثيراً من الرئيس يوري موسفيني، الذي يعدها مثل ابنته، كما ذكرت قدح الدم بنفسها، في واحد من حواراتها الصحافية، وقاد ذلك إلى توسطها بين البشير وموسفيني، لتحسين العلاقة بين بلديهما، إثر سلسلة توترات مستمرة سبّبها تبادل الاتهامات بإيواء كل طرف لجماعات متمردة. ونجحت مساعيها عام 2015 في تنظيم زيارة لموسفيني للخرطوم، كانت بمثابة تحوّل في العلاقة بين الخرطوم وكمبالا، وغيّرت تماماً من نظرة موسفيني للبشير، بل إنه تحوّل إلى واحد من أكبر الداعمين له في معركته ضد المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت أمر قبض بحقه في عام 2010.
ذلك الاختراق الكبير، أوجد لقدح الدم مكانة كبيرة وسط النظام السابق الذي وثق بها، وكلفها مهمات عديدة، منها إيصال رسائل إلى عدد من الجهات، ومنها كذلك تنسيق الدور السوداني والأوغندي في تحقيق السلام في جنوب السودان. وبمجرد توقيع هذا الاتفاق، قرر البشير منحها وسام النيلين في عام 2018. كذلك حصلت على جواز دبلوماسي سوداني بدرجة سفير، وفي الكثير من رحلاتها من الخرطوم وإليها كانت تُفتح لها صالة كبار الزوار وتستخدم سيارات الرئاسة.