If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد الاستقلال في عام 1956 م، ورث السودان نظاماً تعليمياً بني على المناهج والهيكلية البريطانية. قامت الحكومات الوطنية المتعاقبة بإدخال تغييرات عليه لتحقيق أهدافها ومواكبة التطور في البلاد وظروفها المتغيرة، وزاد الطلب على التعليم بعد الاستقلال على نحو تجاوز موارد الدولة المخصصة له. ففي عام 1956 م بلغت ميزانية التعليم 15.5 % فقط من الموازنة العامة للدولة، ما يعادل 45 مليون جنيه سوداني، لدعم حوالي 1778 مدرسة ابتدائية بها حوالي 208,688 تلميذ وتلميذة، و108 مدرسة متوسطة مسجل فيها 14632 من التلاميذ والتلميذات، و49 مدرسة ثانوية حكومية عدد طلابها 5423 طالب وطالبة، وبلغت نسبة محو أمية الكبار 22.9 %، وعلى الرغم من جهود الحكومات المتعاقبة، فقد ارتفعت النسبة بحلول عام 1990 م، إلى حوالي 30 %، في وجه الزيادة المضطردة لعدد السكان ومعدلات المواليد.