If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تهتم المالديف بتعزيز وتنمية السياحة البيئية في البلد، فتقوم بعض المنتجعات بإعادة تدوير الحرارة الناتجة من استخدام الكهرباء، كما تم وضع سياسة صارمة تحظر رمي النفايات. وعلاوةً على ذلك تهدف الحكومة المالديفية إلى الحفاظ على جمال الطبيعة البديعة والساحرة قبل أن يتم استغلالها للأغراض السياحية، فوضعت إطاراً قانونياً في موضع التنفيذ، كمنع اصطياد السلاحف والتقليل من الأضرار المتسببة للشعاب المرجانية. وعلى الرغم من هذا الاهتمام الكبير من جانب الحكومة إلا أنها لم تخلو من الانتقادات الدولية وذلك بسبب إهمالها لأسماك القرش التي قل عددها بشكل كبير بسبب تعرضها للصيد الدائم منذ عقود طويلة.
وفي حقيقة الأمر أن أسماك القرش قد إختفت تماما في أماكن واسعة من بحار المالديف، ويرجع السبب الرئيسي لظاهرة صيد أسماك القرش إلى زعانفها التي لا تقدر بثمن. حيث يتم بتر الزعانف من الأجزاء الخارجية لأسماك القرش وبعدها تترك الأسماك في عرض البحر وهي حية حتى تموت ومن ثم تصدر الزعانف إلى الدول الآسيوية المختلفة لأغراض متعددة من أهمها إعداد الأطعمة كحساء زعانف القرش الذي يعد واحداً من أطيب وأشهى الأطعمة الآسيوية بالنسبة للعديد من الأشخاص حول العالم. وبالرغم من وجود قوانين تمنع مثل هذه الممارسات إلا أنها لا تُحترم ولا تُنفذ من جانب السلطات المحلية.
وفي عام 2001 قامت منظمة بيئية محلية تدعى (سيمارك - مارين سافرز)، المعروفة بموقعها الإلكتروني (ريف سكابرس)، برعاية الدعم الذي تقدمه المنتجعات السياحية، بوضع برنامج طموح يهدف إلى إعادة زرع الشعب المرجانية التي تضررت بفعل الممارسات الخاطئة. وبفضل المساعدات التي يقدمها السياح، قد تمكنت المنظمة بزرع أسوار مرجانية حول العديد من المنتجعات السياحية في المالديف، كمنتجع كودا هورا ولاندا جيرافارو. وتعمل هذه المنظمة مع عدد من علماء البيئة، الذين استطاعوا تكوين ملاذ آمن للكائنات الاستوائية وحماية النظم الإيكولوجية الهشة ومعالجتها.