العربية  

books economy and natural resources

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاقتصاد والثروات الطبيعية (Info)


الزراعة

تعدّ الزراعة الحرفة الأساسية لسكان المنطقة سابقاً، وقد وصف الرحالة الأجانب المحاصيل الزراعية في الجوف أثناء مرورهم بها. من الرحالة الذين أشاروا إلى المحصولات الزراعية هو الرحالة الفنلندي جورج أوغست فالين (Yrjö Aukusti Wallin) والذي ذكر أن أشجار النخيل والتين والمشمش والبرتقال والعنب تزرع في المنطقة، وهو ما أشار إليه الرحالة ويليام بالغريف أيضاً وقد أضاف أن التمر هو المحصول الوحيد الذي يباع في خارج المنطقة. في العصر الحديث ذكر عبد الرحمن بن أحمد السديري أمير منطقة الجوف أن الزيتون والتفاح والكمثرى والرمان والقمح والشعير تزرع بالمنطقة، وسجلت موسوعة جينيس أن أكبر مزرعة زيتون حديثة بالعالم توجد بالجوف أيضاً.

أدخلت الآلات الزراعية إلى المنطقة في سنة 1368 للهجرة، وأنشِئ فرع لوزارة الزراعة في سنة 1379 للهجرة ثم قامت الإمارة بتوزيع الأراضي الزراعية على المواطنين حيث بلغ عدد المزارع الموزعة 7500 مزرعة. تشتهر المنطقة الآن بزراعة شجرة الزيتون وأصبحت تنتج 67% من زيت الزيتون في المملكة العربية السعودية، وقد بدأت زراعة أشجار الزيتون في سنة 1392 للهجرة وأصبحت تزرع بكثافة ابتداء من سنة 1408 للهجرة. في سنة 1437 للهجرة (2016 للميلاد) بلغ عدد أشجار الزيتون 18 مليون شجرة تنتج ما بين 30 و40 ألف طن من زيتون المائدة و10 آلاف طن من زيت الزيتون وبلغ عدد معاصر الزيتون 23 معصرة.

وإضافة إلى الزيتون يوجد في الجوف 10 ملايين شجرة فواكه تنتج سنوياً 170 ألف طن، كما يوجد بها 1.2 مليون نخلة تنتج سنوياً 40 ألف طن من التمور، من أشهرها حلوة الجوف، ويبلغ عدد مزارع الجوف 12 ألف مزرعة و3 آلاف مشروع زراعي تحتوي على 30 مليون شجرة تنتج الزيتون والنخيل والفواكه والخضروات والأعلاف.

من أهم المشكلات التي تواجه الزراعة هي مشكلة استنزاف المياه الجوفية في ظل تزايد أعداد المشاريع الزراعية وبالأخص في مشروع مزارع بسيطا والمساحات المزروعة حيث بلغت المساحة المزروعة 428 ألف هكتار.

الثروة الحيوانية

قامت وزارة الزراعة والمياه في سنة 1402 للهجرة الموافق 1982 للميلاد (الاسم السابق للوزارة آنذاك) ببدء أعمال مشروع مركز تنمية المراعي وتحسينها للمحافظة على الثروة الحيوانية في منطقة الجوف بالتعاون مع الفاو، وضم المركز عدة أقسام تعمل على إدارة المراعي وصيانة التربة، وإدارة الإنتاج وصحة الحيوان. قامت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها بإنشاء عدة محميات لحماية حيوانات ونباتات المنطقة.

وفقاً لاحصائيات سنة 1426 للهجرة الموافق 2005 للميلاد فإن منطقة الجوف ضمت 1,569,733 رأساً من الضأن و1,740 رأس من البقر، و7,398 رأس من الإبل، و88,845 رأس من المعز، و2,791,227 طير داجن، وكانت المنطقة تضم 6 مشاريع لتربية الدجاج، و4 مشاريع لإنتاج بيض المائدة، و3 مشاريع متخصصة في تربية وتسمين الضأن.

الصناعة

قبل قيام الدولة السعودية كانت الصناعة في المنطقة تتمثل في المنتجات الحرفية، مثل: صناعة الجلود كحزام الخيل وأغمدة السلاح وقرب الماء، والصناعات الخوصية كالأقفاص والأواني والسلال والمراوح، والصناعات الخشبية كالأبواب وبعض أدوات الزراعة، والصناعات الحجرية كالرحى والمجرشة والمهباش، والصناعات الصوفية كفرش النوم والسجاد والعباءة الجوفية. كانت الصناعة قبل سنة 1390 للهجرة (1970 للميلاد) محدودة للغاية، ولكنها أخذت في التزايد فقد افتتحت العديد من الورش الصناعية والتي بلغ عددها في سنة 1418 للهجرة قرابة 200 ورشة، وبلغ عدد المصانع 20 مصنعاً في السنة التي تليها وبلغت استثماراتها 112 مليون ريال آنذاك وارتفع الاستثمار إلى 220 مليون ريال في سنة 1425 للهجرة (2004 للميلاد). اختص 12 مصنعاً بصناعة المواد الغذائية والمشروبات، ثم 4 مصانع للصناعات الكيماوية والبلاستيكية، و4 مصانع لصناعة مواد البناء والصيني والخزف والزجاج.

المساهمة الصناعية في المنطقة ضعيفة حيث أن عدد المصانع في المنطقة لا يمثل إلا 0.53% من المصانع في المملكة العربية السعودية، وعدد العمال بها لا يمثل إلا 0.23% من عدد العمال في المصانع الأخرى، ورأس المال المستثمر لا يمثل إلا 0.08% من رأس المال المستثمر في باقي المصانع. تعدّ المشروعات الصناعية في المنطقة في أغلبها مشروعات فردية محدودة التمويل، وجميعها وطنية في غياب الاستثمار الأجنبي، ويقتصر معظم النشاط الصناعي على صناعة المواد الغذائية والمشروبات تاركاً الاعتماد على الثروات والإمكانات في المنطقة.

المعادن

قامت وزارة البترول والثروة المعدنية (تسمى الآن وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية) بدراسات استكشافية وتنقيبية للمنطقة حددت على إثرها وجود العديد من الخامات، مثل: الصلصال الموجود في منطقتي جال عجربة والظيلية والذي يدخل في صناعة مواد البناء، ورمل السيليكا الموجود في منطقتي المليح واللجة وعلى امتداد طريق تبوك وجنوب شرقي سكاكا، والسيليكا يدخل في صناعة الزجاج، ويوجد بأشكاله على شكل المرو، والأوبال، والكالسيدوني. توجد بالمنطقة أيضاً صخور البازلت الموجودة في حرة الحرة، وتدخل في صناعة الأسمنت البوزلاني، وتحتوي المنطقة أيضاً على صخور الحجر الجيري الموجود في وادي التربة وغرب جبل العبد، وصخور الدولوميت الموجودة على امتداد طريق سكاكا عرعر، ومعدن الفوسفات الموجود في حرة الحرة، والملح الموجود في وادي السرحان وحظوظاء وكاف وإثرة.

التجارة

قديماً كانت التجارة في المنطقة تعتمد على نظام المقايضة وتبادل السلع حسب احتياجات الفرد، وعانت المنطقة في سنة 1356 للهجرة (1937 للميلاد) وحتى سنة 1365 للهجرة (1945 للميلاد) لسببين وهما قلة الواردات لضعف الموارد المالية للسكان، وبسبب الحرب العالمية الثانية التي سببت أزمة اقتصادية لعدد من دول العالم.

مع تطور الدولة ونشأة الغرف التجارية، وزيادة السجلات والتراخيص وتأمين مستلزمات الحياة الأساسية للسكان وتطوير مصادر الدخل لدى السكان نتيجة للتطور، فقد ازدادت أعداد الأسواق والمجمعات التجارية والمؤسسات الفردية والشركات، والتي بلغ عددها 6191 مؤسسة وشركة في منطقة الجوف. ومن أهم الأنشطة التجارية في المنطقة في القطاع التجاري هي تجارة الجملة والتجزئة في المواد الغذائية، والأدوات الكهربائية والصحية، والأقمشة والملابس.

بسبب موقعها الجغرافي في شمال غرب المملكة العربية السعودية، فإن جزءاً كبيراً من التجارة البرية يمر من خلال منفذ الحديثة أحد أهم المنافذ التجارية للملكة لكونه من أكبر وأهم المنافذ في منطقة الشرق الأوسط حيث يربط دول مجلس التعاون الخليجي مع الأردن ودول الشام ومصر وتركيا ومنها إلى الدول الأوربية. يوجد للمنطقة فرع لوزارة التجارة والاستثمار يقوم بإصدار التراخيص للشركات والمؤسسات، ومكافحة الغش التجاري، ومطابقة المواصفات، ومراقبة الأسواق لحماية المستهلك.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Natural Logic

Natural Logic

 

 
(2)
Natural Numbers

Natural Numbers