العربية  

books economy and infrastructure

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اقتصاد وبنى تحتية (Info)


اقتصاد

لا تمثل الشركات الاقتصادية أكبر المشغلين في مونستر، بل كانت على الدوام مؤسسات التعليم والإدارة في المدينة، كالجامعة ورابطة وستفاليا - ليبه وإدارة المحافظة. لهذا تلقب مونستر مرارا بمكتب وستفاليا. إضافة لهذا تعتبر مونستر من كبريات المدن التجارية مقارنة مع مثيلاتها في الحجم. كذلك لا زالت الزراعة تلعب دورا هاما في الحياة الاقتصادية للمدينة، خاصة في الضواحي التي أدرجت فيها.

تفتقر مونستر للشركات الصناعية الكبيرة، وتتواجد بدل ذلك العديد من المصانع المتوسطة الحجم والصغيرة. من الشركات المشهورة في المدينة "شركة بي آ إس إف للطلاء المساهمة" التي تنتج الطلاءات ضمن مجموعة "بي آ إس إف وتقع مصانعها في ضاحية هيلتروب الجنوبية وتشغل ما يقارب من 2000 مستخدم، ثم مصانع ومكاتب شركة بريلوكس للطلاءات والألوان" وشركة وستفاليا المساهمة التي تدير محطات وقود وتعتبر من رواد الترويج للغاز المسيل في ألمانيا. كذلك يجدر ذكر شركة هنغست التي تصنع أنظمة المصافي للسيارات، وشركة أرماسل ذات المكانة العالمية في صناعة الرغاوي وأدوات العازلات التقنية.

يحتل قطاع الخدمات المالية حيزا أهم أكثر من قطاع الصناعة، في اقتصاد مونستر. فالمدينة مركز لمؤسسة "بروفينتسيال للتأمين" (شمال-غرب)، ولجمعية التأمينات الزراعية، ولمصرف "شباركاسه لشرق بلاد مونستر"، ولمصرف غرب ألمانيا الأقليمي للبناء، ولمصرف "PSD وستفاليا - ليبه"، ولمصرف شباردا مونستر، وللمصرف الألماني الغربي للعقارات، ولمصرف "في إل" ولمصرف "شمال الراين - وستفاليا إن إر في بنك". بالإضافة إلى ذلك فإن في مونستر، إلى جانب دوسلدورف، مركزا للمصرف "الألماني الغربي الإقليمي وست إل بي" تقرر اغلاقه بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية لعام 2008.

مونستر هي المقر الرئيس لشركات أخرى عاملة في قطاع الخدمات، كشركة اللوتو الألمانية الغربية المحدودة، وثاني أكبر مكتبة تسوق كتبها عبر الإنترنت وهي "Buch.de"، وكذلك مقر شركة سينبلكس للسينما إلى أن انتقلت إلى مدينة فوبرتال في تشرين الثاني من عام 2008. كما تتواجد في مونستر مراكز حاسوبية لمصارف ومؤسسات عدة منها المصارف الشعبية ومصارف رايف آيزنبان التعاونية لشمال ألمانيا، شركة غاد، وفرع المعلوماتية المالية لمصارف شباركاسه. يقع مقر "رابطة وستفاليا - ليبه لمصارف شباركاسه وجيرو" في حي كندرهاوس وبالقرب منه كلية شباركاسه لوستفاليا - ليبه. تحتوي مونستر 28 مركزاً للخدمات الهاتفية وتشكل بذلك أكبر موقع للتسويق والإحصاءات الهاتفية في شمال الراين - وستفاليا. كما أن مونستر هي المقر الرئيس لشركة "ذا فون هاوس" للاتصالات مع 1000 مستخدم.

تحتل مونستر مركزا ريادياً في التقنية الحيوية وتقنية المنمنمات. وترجع أسباب ذلك، ضمن أمور أخرى، إلى التعاون الوثيق مع الجامعة والإمكانات المتاحة للشركات لفتح فروع لها في المدينة. فهناك إلى جانب المجمع التقني بمساحته المتاحة البالغة 10000م²، مركزٌ آخر متخصص بتقنية المنمنمات ويسمى اختصاراً "CeNTech" ويقع إلى الشمال من الحرم الجامعي للتقنية الحيوية التابع لجامعة فيلهلم الوستفالية على مساحة 2400م² توضع بتصرف الشركات والمؤسسات حديثة العهد لتكون بمثابة قاعدة انطلاق لها. من شركات التقنية الحيوية المنمنمات في مونستر، شركة "جنرال إلكتريك هيلثكير تكنولوجيز" في مجال الطب الإشعاعي لتوموغرافيا الانبعاث البوزيتروني، وشركة سيليان المساهمة المنبثقة عن كلية علم الحيوان بجامعة مونستر والتي تنشط في مجال الأحياء الدقيقة "سيليوفورا". ومؤسسة كوفانس، وهي من أكبر المؤسسات العاملة في تخطيط وتنفيذ الفحوص السريرية، والمثيرة للجدل بسبب التجارب التي تمارسها على الحيوانات. قامت العديد من المؤسسات الجامعية وداعميها إضافة إلى الشركات المتخصصة بهذا المجال ومراكز الأبحات بتركيز نشاطها في اطار جمعية مونستر للتحليل الحيوي، بغية تعريف الرأي العام بهذا المجال غير المعروف لدى الأغلبية. ويعد المشروع الأجدد في شمال غرب مونستر والذي يمتد على مساحة 66000م² بالقرب من حرم ليوناردو الجامعي حافزاً آخر لاستقطاب شركات التكنولوجيا العالية في مجالات العلوم الحيوية، التقنية المنمنمة المعلوماتية الاتصالات، للقدوم إلى مونستر.

بلغ الناتج المحلي الإجمالي لمونستر آخر سنة 2002 10.395 مليار يورو، ما يُشكل زيادة بنسبة 20% مقارنة بسنة 1996. وموزعة على السكان يبلغ الناتج الفردي حوالي 38200 يورو في المعدل. وهذا يجعل من مونستر واحد من أقوى المواقع الاقتصادية في شمال الراين - وستفاليا، الأمر الذي ينعكس في العدد القليل نسبيا للعاطلين عن العمل (8%-9%)، مقارنة بغيرها من المدن.

التعليم والأبحاث

تُصنّف مونستر ضمن المدن الجامعية. يدرس في معاهد المدينة حوالي 50 ألف شخص يضاف إليهم 30 ألف تلميذ. وبهذا يكون ربع السكان ممن يطلبون العلم.

يتوزع الثلاثة والثلاثون ألف تلميذ تقريبا في المدينة على 92 مدرسة: تتواجد على مساحة المدينة 47 مدرسة ابتدائية يقصدها 9675 تلميذ تقريبا. ويتوزع باقي التلاميذ بحيث يزور المدارس المتوسطة الأساسية (بالألمانية: Hauptschule) الثمان 2558 تلميذ، ويزور المدارس الأحد عشرة المتخصصة بذوي الحاجات 2023 تلميذ، ويتوزع على المدارس المتوسطة (بالألمانية: Realschule) التسع 4490 تلميذ، في حين يزور المدارس الثانوية (بالألمانية: Gymnasium) الأربع عشرة 12412 تلميذ. وتوجد "مدرسة السلام" الشاملة التي تحوي 1507 تلميذ، ومدرسة فالدورف الخاصة مع 458 تلميذ، بحسب بيانات السنة الدراسية 2007-2008. تعتبر مدرسة "باولينوم الثانوية" أقدم مدرسة في المدينة، حيث تأسست سنة 797.

تُعتبر جامعة فيلهلم الوستفالية (بالألمانية: Westfälische Wilhelms-Universität) بطلابها الذين بلغ عددهم في شتاء السنة الدراسية 2006-2007، حوالي 40500 موزعين على 130 قسم دراسي في اطار 15 مجال من أكبر جامعات ألمانيا وأكبر رب عمل في المدينة بما يقارب من 13000 مستخدم منهم مستخدمو مستشفى الجامعة. تأسست الجامعة سنة 1780، وأصبحت منذ سنة 1815 جامعة حكومية بروسية. لكنها شهدت تخفيضا في مكانتها مع إنشاء جامعة بون، وتحولت إلى أكاديمية ملكية بكليتين لعلم اللاهوت الفلسفة، إلى أن أعيدت ترقيتها إلى جامعة في عام 1902. حملت منذ سنة 1907 اسمها الحالي، العائد للقيصر "فيلهلم الثاني". شهدت الجامعة توسعات في السنوات 1908 و1914 و1925. ألحقت كلية الموسيقى بجامعة فيلهلم الوستفالية في مونستر في الأول من نيسان 2004. تتميز الجامعة عن غيرها من الجامعات بكونها جامعة موقع هو مدينة مونستر وليست جامعة مقتصرة على حرم جامعي محدد، بل تتوزع منشآتها على مساحة المدينة بأكثر من 280 مقر، مما يجعل مشهد الطلاب المتنقلين على الدراجات بين المنشآت من المشاهد المعهودة فيها.

كما يُعتبر معهد مونستر التخصصي أحد أكبر المعاهد من نوعه، مع ما يقرب من 9,000 طالب في 12 إدارة و 3 إدارات مركزية بمؤسسات شاملة مع حوالي 30 دورة تعليمية، بما في ذلك إدارة شتاينفورت. أنشئ في سنة 1971 من خلال دمج المؤسسات الثماني السابقة ويُعد رابع أكبر كلية في ألمانيا.

الجامعات الأخرى في مونستر هي: جامعة الاتحاد للإدارة العامة، إدارة الشؤون المالية في غيفنبك- تأسست في عام 1978 وتضم 750 طالبا. أكاديمية الفنون -معهد الفنون التشكيلية العالي- تشكلت في سنة 1971 من مؤسسة تابعة لأكاديمية دوسلدورف للفنون، وأصبحت مستقلة منذ سنة 1987، درس فيها في الفصل الدراسي الشتوي 2007/2006 2850 طالب مسجل. كما أنشئت الهيئة السابقة لكلية اللاهوت الفلسفية - مونستر في عام 1971 من قبل الرابطة السكسونية للجامعات الإقليمية الفرنسيسكانية والإقليم الكابوتسيني للراين ووستفاليا. تلقت في عام 1983، الاعتراف الكنسي والحكومي. ويدرس فيها نحو 60 من الطلاب.

كذلك تأسس المعهد العالي الكاثوليكي لشمال الراين - وستفاليا (KFHNW) في عام 1971 من عدد من المؤسسات السابقة، بما فيها المدرسة النسائية الاجتماعية في آخن، التي تأسست سنة 1916، والمدرسة الوستفالية للرعاية المنشأة عام 1917. مقر المعهد هو كولونيا. وهناك 618 طالب مسجلون في موقع مونستر.

كما تتواجد في مونستر العديد من المؤسسات التعليمية كمعهد إدارة الإطفاء في ولاية شمال الراين - وستفاليا وأكاديمية شباركسه في وستفاليا - ليبه وكذلك كلية الشرطة الألمانية في ضاحية هيلتروب مع ما يقارب من 200 طالب. بالإضافة إلى ذلك، هناك عشر مهنيات والكليات و 39 من المدارس التخصصية.

يُعتبر معهد ماكس بلانك للطب الحيوي الجزيئي المؤسسة البحثية الرائدة في مونستر. أنشئت في 1 آب / أغسطس من عام 2001 في مونستر، وتتألف من ثلاث أقسام: بيولوجيا الخلايا الوعائية وعلم الأحياء الخلوي والنمو وبيولوجيا الأنسجة والتخلق الحيوي.

المرافق العامة

الدور التقليدي لمونستر باعتبارها العاصمة الإدارية لإقليم وستفاليا معرّض للخطر بفعل نقل العديد من السلطات والهيئات الحكومية والتبسيط المقرر للتنظيم الإداري. حيث تُناقش قضية إعادة تنظيم الدوائر الحكومية في ولاية شمال الراين - وستفاليا، وبالتالي إلغاء حكومة المحافظة، من بين أمور أخرى.

المؤسسات العامة في مونستر هي مركز تعليم الهيئة الاتحادية للإدارة المالية، وغرفة الصناعة الحرفية لمونستر، وغرفة التجارة والصناعة لشمال وستفاليا، ويشملان محافظة مونستر، وغرفة الزراعة في ولاية شمال الراين - وستفاليا، وغرفة الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة لوستفاليا - ليبه، وإدارة المالية العليا لمونستر، وإدارة النقل المائي، المديرية الغربية، وهيئة التأمين التقاعدي لوستفاليا. كما يتواجد فيها سجل السرطان لولاية شمال الراين - وستفاليا الذي تقرر نقله في وقت لاحق إلى حوض الرور.

ينسق ما يسمى مركز تنسيق عمليات الإنقاذ من مونستر (RCC) التابع لسلاح الجو عمليات البحث والإنقاذ (SAR) في ألمانيا. ويستثنى من هذا، المناطق البحرية ومناطق ولاية شليسفغ-هولشتاين.

يتواجد المقر الرئيس لقيادة النقل الجوي في مونستر، حيث يخطط ويدير ويُنسق ويُشرف على جميع عمليات النقل للقوات المسلحة الإتحادية في جميع أنحاء العالم. تُدار نحو 180 طائرة إيرباص وترانسال من قبل القاعدة الويستفالية. تحتضن المدينة أيضا مقرا للفيلق الألماني الهولندي الأول، وبالتالي وحدة تدخل للأزمات في حلف الناتو. لهذا السبب تحتفظ الاستخبارات العسكرية بمقر لها في مونستر.

مدينة مونستر هي مقر المحكمة الدستورية والمحكمة الإدارية العليا لولاية شمال الراين - وستفاليا. علاوة على ذلك، تتواجد محاكم إدارية ومالية واجتماعية، وإقليمية إضافة لمحكمة العمل، ودائرة محاكم القوات الشمالية. كما يتواجد في شارع الروضة واحد من أقدم السجون في ألمانيا.

وهناك أيضا قنصلية عامة لتركيا، وقنصليتان فخريتان لفرنسا وهولندا.

القطاع الصحي

تعتبر مونستر مركزا صحيا في شمال وستفاليا. إذ تتواجد في المدينة تسع مستشفيات في إطار العناية الطبية. منها أربع مستشفيات لها أهمية إقليمية هي مستشفى كليمنس ومستشفى القلب الأقدس وعيادة رافائيل ومستشفى القديس فرانسيس.

أكبر وأهم مستشفى هو مستشفى جامعة مونستر، الذي يقدم الحد الأقصى من العناية في مجالات طب الالتهابات وزرع الأعضاء وطب القلب والأوعية الدموية، والأمراض التناسلية وطب الأعصاب السرطان ويحظى بسمعة دولية ويقصده كل عام أكثر من 50,000 مريض للإقامة و 400,000 مريض لزيارة إحدى العيادات الخارجية.

وبالإضافة إلى ذلك، هناك عيادات متخصصة كعيادة هورنهايده التخصصية في مجال الأمراض الجلدية، وعيادة رابطة وستفاليا - ليبه ومستشفى ألكسيانر للأمراض النفسية وعدد آخر من العيادات الخارجية المتخصصة لمختلف الحالات.

وعدد آخر من العيادات يصل إلى 30 من مرافق الرعاية والتمريض ونحو 35 مأوى للرعاية وحوالى 100 من الصيدليات في أحياء وضواحي المدينة.

المرور والنقل

السكك الحديدية

تعتبر مونستر محور سكك حديدية متوسط الحجم في مجال نقل الركاب على الطريق الرئيسي هامبورغ - بريمن - أسنابروك - مونستر - لونن - دورتموند وصولا إلى كولونيا عبر إسن - دويسبورغ - دوسلدورف أو هاغن - فوبرتال. ومن الطرق الرئيسة الأخرى توجد راينه - إمدن، هام ومحطة فانه-آيكل الرئيسة للقطارات - إسن / أوبرهاوزن. كما توجد سكك فرعية تؤدي إلى أنسخده، كوزفلد ("سكة حديد جبال الشجر") وريدا - بيليفيلد. من أكثر أوجه القصور في نظام السكك الحديدية المحلية الخط المباشر البطيء للغاية نحو مدينة بيلفلد المجاورة، وضعف قدرة الطريق الرئيس من هامبورغ إلى دورتموند بسبب السكة الاحادية الجانب بين مونستر ولونن وما ينجم عنها من زيادة احتمال التأخير وسوء الحالة المادية للمبنى الرئيس للاستقبال في محطة مونستر. وخلافا لإعلانات النوايا السابقة، لا توجد خطط لإزالة وجهي القصور الأولين. ورغم أن إعادة بناء محطة السكك الحديدية الرئيسة في وضعية مالية آمنة، إلا أن البدء بعملية التخطيط متوقف على قرار من هيئة السكك الحديدية. لا توجد في مونستر إلى جانب المحطة الرئيسة محطات فرعية في الضواحي العمرانية، بخلاف المدن الأخرى المتشابهة مع مونستر من حيث الحجم، بل يقتصر التواجد فقط على البلديات التي أدرجت في المدينة، وهي نينبرغه (حي هاغر)، شبراكل، هيلتروب، أملسبورن، ألبختن وفي موقع الخدمات في مركز الشمال. ولكن هناك خطط من جانب إدارة مدينة مونستر، لإقامة المزيد من نقاط التوقف في مكلنبك وروكسل. كما تتبع لمحطة السكة الحديدية للركاب محطة لركن المقطورات.

أغلقت محطة شحن جنوبي المحطة الرئيسة وفقدت أعتبارها كمحطة مركزية سنة 1994، بسبب انخفاض وتراجع أهمية الصناعة في مونستر، وتحويل وسائط النقل إلى الشوارع ولم تعد تُستخدم سوى من قبل أحد العملاء المحليين، وهي شركة بناء المقطورات "كيفه"، ويجري النظر بتفكيك خطوط السكك الحديدية ضمن ما يسمى "خطة 2010 لاستخدام الأراضي". لم تتواجد في مونستر محطة لتحويل القطارات، على خلاف معظم المدن المماثلة، بعد أن صُرف النظر، نتيجة التضخم المفرط ابان الأزمة الاقتصادية العالمية، أوائل عشرينات القرن العشرين، عن خطط جاهزة للتنفيذ في سنة 1924. كما تنظر هيئة السكك الحديدية الألمانية نقل حركة الشحن بين مرافيء بحر الشمال وحوض الرور التي تمر بغالبيتها حاليا عبر مونستر إلى خط آخر يمر عبر ميندن، وذلك في إطار خطوات الترشيد، بحيث تغلق محطات الشحن التي افتتحت سنة 1930 في جنوب وشرق المدينة، لكنها لم تكتمل وبحاجة ماسة للصيانة. كذلك تستخدم هيئة السكك الحديدية الوستفالية الخط المؤدي إلى نويبكوم ومنها إلى بكوم - ليبشتادت - فارنشتاين منذ عام 1975 فقط لإغراض الشحن. ورغم ذلك فقد الشحن عبر السكك الحديدية منذ سنة 1975 إلى مونستر مكانته، بعكس حركة نقل الركاب.

الدراجات الهوائية

للدراجات الهوائية أهمية خاصة في التنقل داخل المدينة (يُطلق على الدراجات في مونستر باللهجة العامية ما سيماته مصطلح "ليتسه")، حيث تتوفر شبكة موسعة لطرق الدراجات إضافة لمحطة دراجات أمام محطة مونستر الرئيسة للقطارات مع تجهيزات خاصة بغسيل الدراجات. تُستخدم الدراجات في ما يقارب من 40% من الرحلات البالغ عددها 1.3 مليون رحلة يومية في المدينة، بمعدل ثلاثة أضعاف مقارنة مع المدن الأخرى المتقاربة من حيث الحجم. تُشجع حركة مرور الدراجات، من جملة أمور أخرى أيضا، عبر كورنيش دائري في موقع سور المدينة التاريخي يسمى "اتوستراد الدراجات"، وممرات منفصلة لراكبي الدراجات على الطرق الرئيسية، واستثناءات من تحديد اتجاه السير، وإنشاء ما يسمى بطرق اتجاه واحد "وهمي" (أي فرض حظر على دخول السيارات من أحد الأطراف باستثناء الدراجات)، وبالتالي إمكانية استخدامها في كلا الاتجاهين، فضلا عن أحد عشر شارعا مخصصا كطريق للدراجات.

تستضيف مونستر العديد من البعثات من مختلف أنحاء العالم للإطلاع على سياسة مونستر تجاه الدراجات، هذه السياسة التي جعلت المدينة تفوز عدة مرات بجائزة أفضل مدينة دراجات في ألمانيا. وقد قدمت مونستر المساعدة في هذا المضمار لفلورنسا، وكريستيإنساند وريتشفيلد بولاية مينيسوتا الأمريكية.

تقع مونستر على الطريق الأوروبي للدراجات "ر1"، الذي يبدأ من سانت بطرسبرغ بروسيا، ويمر ببرلين وينتهي بكاليه في فرنسا. يمر الطريق في مناطق المدينة في محيط طاحونة بلايستر، وعبر طريق الراعي الصالح، وشارع فارندورف وكورنيش السور التاريخي وشارع فيلهلم وشارع هورستمار الريفي.

المارة

يحتل قطاع المشاة، داخل كورنيش السور في وسط المدينة، إلى حد كبير أولوية عالية إضافة لحركة الدراجات. وينطبق هذا بصفة خاصة على شوارع الأسواق القديمة كسوق البرنسيبال وسوق الحنطة وسوق الملح وشارع لودغر. حيث يمكن مرور السيارات جزئيا فقط وفي ظل ظروف معينة، على سبيل المثال لنقل البضائع، أو في سياق وسائل النقل العام. وبذلك تقع مناطق التسوق الرئيسية في الوسط بقوة في أيدي المارة. تخضع معظم الشوارع الأخرى داخل مركز المدينة كذلك لقيود بما يخص حركة النقل الفردي مثل تحديد اتجاه السير ويافطات التوجيه.

المواصلات العامة

تنتمي المدينة لجمعية النقل في "مونسترلاند". يتألف نظام النقل العام التابع لبلدية مونستر منذ إغلاق الترام في سنة 1954 والحافلات الكهربائية، أو الترولي، عام 1968، من الحافلات العادية فقط. وهكذا، فإن مونستر مع فيسبادن وآخن واحدة من أكبر المدن الألمانية من دون نظام النقل المحلي بالسكك الحديدية. ولكن هناك تفضيل لخطوط الحافلات في حركة المرور عبر برمجة إشارات المرور على ما يسمى "الموجة الخضراء" التي تتيح للحافلات الحركة بدون أو مع أدنى قدر ممكن من التوقف. كما استحدثت البلدية ممرات منفصلة للحافلات عن ممرات السيارات. ووفقا لبيانات بلدية مونستر فهي تدير واحدا من أحدث أساطيل الحافلات في ألمانيا.

عززت سياسات المدينة للنقل مكانة الشوارع، على حساب السكك الحديدية المحلية مثلا، بسبب أهمية المدينة التجارية. إذ من المفترض أن مونستر بموقعها الهام على الصعيد الإقليمي لقطاع التسوق ومواصلات العاملين في فيها، ويجب أن توفر مرافق وقوف كافية للسيارات. لذلك لا توجد نية لإعادة إدخال السكك الحديدية للنقل الحضري في مونستر، على عكس بعض المدن الألمانية الأخرى ذات الحجم المماثل، على سبيل المثال، في كارلسروه. كما أن انتشار استخدام الدراجات الهوائية في مونستر لا يُساعد على ارتفاع نسبة الطلب على وسائل النقل العام مقارنة بمدن أخرى. ولا تصل إلى ضاحية غيفنبك، الأسرع نموا بين أحياء المدينة، أي من السكك الحديدية الحالية، ولا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق الشوارع.

الطرق

يمر الطريق السريع رقم واحد باتجاه شمالي/جنوبي منذ عام 1965 داخل أراضي مدينة مونستر ويُعتبر طريقا هاما في حركة السفر بعيدة المدى. يسمى الطريق هنا "خط الهانزا" ويفصل في شكل قوس غربي مونستر أحياء نينبرغه وروكسل عن باقي المدينة. بُني في سنة 1981 تقاطع يصل الطريق السريع الأول بالطريق السريع رقم 43 القادم من فوبرتال عبر بوخوم وركلينغهاوزن ويتابع بعد تقاطعه مع الطريق الأول في جنوب مونستر ليتحول داخل المناطق الحضرية إلى الطريق الاتحادي 219 أو الطريق الاتحادي 51.

وبينما يمر الطريق 219 نحو الشمال داخل المدينة باتجاه غريفن وإبنبورن، يتجه الطريق 51 في قوس واسع باتجاه شمالي شرقي كطريق التفافي حول وسط المدينة نحو غيورغس مارين هوته وأسنابروك وديبهولتس وصولا إلى بريمن. كما يعبر الطريق الإتحادي رقم 54 المدينة نحو الجنوب الشرقي كثالت شارع أساسي في مونستر. ويتقاطع مع الطريق السريع رقم 1 في شمالي مونستر ويصب في منطقة المدينة التاريخية في الطريق الإتحادي 219 ثم يعبر ساحة لودغر وشارع هام متوجها نحو دورتموند وصولا إلى فيسبادن.

تتواجد في مونستر إضافة للشوارع الإتحادية العديد من الطرق الرئيسة المهمة لحركة المرور. فتصب العديد من الشوارع الرئيسة في مونستر من مختلف الاتجاهات بسبب دور المدينة كمركز لبلاد مونستر والعاصمة السابقة لمقاطعة وستفاليا. أهم تلك الشوارع، إضافة للطرق الإتحادية السابقة، شارع سد الملاحة وشارع فلبك وشارع فيزل. يوجه العبء الرئيسي لحركة المرور داخل المدينة على شارعين دائريين اثنين. يلتف الطريق الدائري الداخلي حول المدينة القديمة. يمر الطريق الدائري داخل الكورنيش التاريخي في الشمال عبر شارع مونتس وفي الغرب عبر ساحة هيندنبورغ وفي شارع خندق المدينة، لكنه يمر بالقرب من الكورنيش ولكن خارجه في الشرق والجنوب. أما الطريق الدائري الخارجي الذي يسمى من قبل المواطنين في كثير من الأحيان مجرد الطوق، فيمر على مسافة نحو كيلومتر واحد من الطريق الداخلي الداخلية. لكن هذه الطريق الخارجية ليست مكتملة تماما، حيث ينقصها الجزء الجنوبي بين شارع فيزل ومحطة القطارات الرئيسة حيث يتحول المرور إلى الحلقة الداخلية وساحة لودغر.

بالإضافة إلى الطريقين الدائرين هناك خطط لبناء طريق دائري خارجي ثالث. أنشئ من الطريق الدائري المنشود فعلا جزء يتمثل بالشارع الالتفافي "ب 51" في جنوب وشرق المدينة قبل أن يصب في شارع فارندورف. اكتملت عملية الموافقة على مقطع التمديد إلى الشمال نحو سد الملاحة في جوار بوابة السد على قناة دورتموند - إمس في حي كورده ودخل الأمر حاليا في مرحلة التخطيط. وفي هذا السياق سوف يجري توسيع الشارع المؤلف اليوم في منطقة درب ألبرسلوه من مسار واحد لكل اتجاه ليصبح شارعا مزدوج المسارات. توجد اعتبارات أخرى لبناء ما تبقى من الجزء الشمالي إلى شارع شتاينفورت والطريق السريعة 1 باعتباره الطريق الدائري الغربي.

النقل الجوي

يقوم على أراضي البلدة المجاورة "غريفن" مطار مونستر- أسنابروك الدولي (إياتا: FMO، إيكاو: EDDG)، حيث تنطلق رحلات منتظمة داخل ألمانيا وإلى العديد من الدول الأوروبية، وخصوصا الرحلات السياحية. ويستخدم المطار 1.8 مليون مسافر سنويا. سيجعل مخطط توسعة المدرج المخطط له (التمويل مؤمن الآن) من 2,170 إلى 3,000 مترا في البداية (الطول النهائي 3,600 متر) من الممكن تقديم رحلات متوسطة المدى (دبي، جمهورية الدومينيكان، وغير ذلك)، الأمر الذي يتوقع أن يشكل تطوراً إيجابياً آخر للمطار.

هنالك مطار آخر أصغر هو مطار مونستر - تلشته في بلدة تلشته شمال شرق ضاحية فلبك. بالإضافة إلى سمة الطيران التجاري والخاص يعمل المطار كقاعدة لأندية الطيران الثلاث من مونستر.

النقل المائي

بوشر في سنة 1724 ببناء قناة في مونستر. خطط لما يسمى "القناة المونسترية" أن تصل إلى الشبكة المائية الهولندية وإلى بحر الشمال، ولكن لم يبن منها إلا جزء صغير وصل إلى ميناء كليمنس (بلدة نوينكرشن)، وفي وقت لاحق ميناء ماكس (فترينغن). دام تشغيل القناة حتى سنة 1840. ووُضعت بقايا القناة تحت الحماية كمعلم تقني تذكاري معروف تحت اسم قناة ماكس - كليمنس.

كما تخترق قناة دورتموند - إمس مونستر رابطة بين ميناء إمدن على بحر الشمال وميناء دورتموند الداخلي الكبير. وتتواجد منشآت في القناة لرفع السفن، على المشارف الشمالية للمدينة. لا تلعب حركة نقل الركاب المائية دورا في القناة على عكس حركة الشحن، باستثناء عدد قليل من الرحلات السياحية.

وضعت أجزاء كبيرة من ميناء مونستر على القناة خارج الخدمة نظراً لانخفاض أهمية النقل المائي في المدينة، ولم ترسو فيه سنة 2006 سوى 141 سفينة من سفن الشحن. مما أدى إلى تحويل كثير من أراضي ومباني الشركات التي كانت متواجدة هناك في السابق إلى أوجه استخدام جديدة. وجرى التركيز بشكل خاص على إسكان فنانين في المنطقة، وإنشاء منطقة ترفيهية عبر تشجيع قطاع المطاعم والمقاهي في السنوات الأخيرة. وفي حين أن إعادة هيكلة المنطقة الشمالية من الميناء في ما يسمى "رصيف الإبداع" قد أنجزت بالفعل إلى حد كبير، إلا أن الجزء الجنوبي ما زالت تهيمن عليه المواقع الصناعية. ومن المفترض على المدى المتوسط، تحويل الميناء نفسه إلى مرفأ للقوارب واليخوت.

إعلام

صحف

هناك صحيفتان يوميتان لمونستر نفسها وللمنطقة المحيطة بها. إحداهما هي صحيفة الأخبار الوستفالية مع توزيع يومي يقدر بحوالي 210,000 نسخة وتصدر من دار أشدورف للنشر، والأخرى الصحيفة المونسترية من دار لنزينغ - وولف - للنشر بتوزيع يومي يقدر بحوالي 63,466 نسخة (أعداد الطبعات وفقا لجمعية إحصاء توزيع الوسائط الإعلانية).

إضافة إلى ذلك تصدر نشرتان أسبوعيتان معنيتان بالمواعيد في المدينة هما نا دن والعرض الأسبوعي ومجلة المدينة ألتيمو التي تصدر كل أسبوعين، ومجلة غيغ الشهرية. توزع هذه المجلات بأعداد كبيرة مجانا. كما تصدر مجلة شهرية خاصة بالمشردين باسم في الخارج وأخرى خاصة بالعاطلين عن العمل تسمى حاجز ومجلة محلية تصدر كل شهرين متخصصة بالمقابلات الصحفية تحت اسم همسات مدينة والمجلة الثقافية المحلية مرايا وستفاليا ومجلة يسارية توزع على الصعيد الأقليمي شهريا تدعى ثورة جذور العشب ومجلة جازتيتيك الشهرية التي توزع في كل ألمانيا.

كما تُطبع في مونستر صحيفتين مجانيتين كبيرتين. هما: شراء وتوفير مع تداول 119,000 نسخة لمونستر، والأخرى صحيفة مرحبا مع 133,000 نسخة لمونستر وتصدر منذ عام 2006. مجانية كذلك هي صحيفة الأحد في مونستر وتصدر منذ سنة 1993 أسبوعيا ليوم الأحد.

تلفزيون

تدير هيئة الإذاعة الألمانية الغربية (في دي إر) استديوهاً محلياً في شرقي مونستر، حيث ينتج برنامج "التوقيت المحلي من بلاد مونستر" من بين أمور أخرى، لتلفزيون "في دي إر". تُمثل مونستر مسرحا لمسلسل "Tatort" الذي تنتجه الهيئة منذ عام 2002، ويمثل فيه "أكسل برال" شخصية المفوض العام "فرانك تيل" وشخصية الطبيب الشرعي "البروفسور بورنه"، الممثل "يان يوزف ليفرس".

كما ينتج التلفزيون الألماني الثاني مسلسلا في مونستر بعنوان "فيلزبرغ" مع الممثل "ليونارد لانسينك" في دور المخبر الخاص "فيلزبرغ".

كما بثت قناة مونستر المفتوحة برامجها لغاية نهاية سنة 2008 عن طريق الكابل قبل أن ينحصر البث منذ أول كانون الثاني 2009 عبر الإنترنت فقط بسبب تغير القوانين الخاصة بالتمويل الحكومي للمحطات الخاصة. وهي قناة تعرض أعمال هواة التصوير التلفزيوني. تُنتج البرامج في جمعية دار بنو.

إذاعة

بالإمكان استقبال الخمس إذاعات التابعة لهيئة الإذاعة الألمانية الغربية، في جميع أنحاء المدينة. وينتج برنامج أخبار محلية لبلاد مونستر (أخبار من بلاد مونستر) في استوديو محلي للفي دي إر في مونستر.

كما يقع مقر المحطة الإذاعية الخاصة "هوائي مونستر" في المدينة. تقوم بتشغيلها شركة الإذاعة المحلية لمونستر المحدودة وتبث خارج أوقات الخيار المحلي البرنامج العام لإذاعة شمال الراين - وستفاليا. يمكن التقاط البث في مناطق المدينة على تردد 95.4 ميغاهرتز، وعلى الكابلات بالتردد 91.2 ميغاهرتز.

المحطة الثالثة في مونستر هي إذاعة جامعة مونستر المسماة راديو Q وتديرها جمعية البث الجامعية في مونستر، ويمكن التقاطها على موجة 90.9 ميغاهرتز في المدينة. كما تتواجد في مونستر أربعة حلقات عمل إذاعي معترف بها من جانب الهيئة العامة للإعلام في شمال الراين - وستفاليا. ويجري فيها إنتاج مساهمات من مجموعات من المواطنين بغرض بثها ضمن اطار الإذاعة الشعبية الذي تبث عبر إذاعة هوائي مونستر. يرعى حلقات العمل هذه كل من جمعية منتدى الإعلام في مونستر والمدرسة الشعبية العليا وجمعية القناة الشعبية المفتوحة وأكاديمية بيت فرانز هيتسه الاجتماعية الكاثوليكية.

دور نشر

تتخذ العديد من دور نشر الكتاب المرموقة من مونستر مقرا لها، إضافة لدور النشر الصحفية. من بينها دار أشدورف للنشر التي تركز على مواضيع اللاهوت والتاريخ الإقليمي والثقافي، ودار كلم وأولشليغر التخصصية ودار كبنراد المختصة بكتب الأطفال ودار أرداي الإقليمية للنشر ودار أو في تسيه للمنشورات الاقتصادية الخارجية.

تقيم في مونستر - نينبرغه شركة دار لكسيس نكسيس ألمانيا المحدودة للنشر التخصصي القانوني، وتوزع قواعد بيانات للحواسب وللإنترنت في مجالات الأعمال التجارية والقانونية والأسواق. وملحق بالشركة دار تساب للنشر، التي تصدر في كل سنة أكثر من خمسين من المطبوعات وعدد من المجلات التخصصية الأخرى. لكسيس تكسيس هي جزء من مجموعة ريد-إلسفير أكبر موزع لقواعد البيانات القانونية في العالم، ولها في مونستر وحدها نحو 300 موظف.

سياحة

يزور ما يقرب من خمسة ملايين سائح مونستر سنويا. يبقى 497,000 زائر تقريبا، منهم حوالي 54,000 زائر من الخارج، عدة أيام في المدينة ويبيتون يومين في المعدل. ويُؤمن لهم 80 فندقا ونزلا للسكن داخل حدود المدينة مع ما يقارب من 7,100 سرير. نقاط الجذب الرئيسة هي المتاحف والكنائس والمدينة التاريخية القديمة. وفي حين أن لمونستر شعبية بالنسبة للضيوف اليوميين كمدينة للتسوق، فهي تجذب ضيوفا من منطقة الرور وإمسلاند وهولندا يزورونها لحضور مهرجاناتها الإقليمية كمهرجان أوروبا ومهرجان المدينة، وسوق عيد الميلاد والأسواق الموسمية. وتتواجد عناصر من الشرطة الهولندية في مونستر أثناء المناسبات الكبيرة من أجل تعزيز التفاهم مع الزوار الهولنديين. تساهم السياحة بحوالي 850 مليون يورو سنويا من مدخول المدينة وفقا لاستبيان اجرته مؤسسة استشارية في ميونخ سنة 2006 بتكليف من دائرة تسويق مونستر.

تُنظم مدينة مونستر عبر رابطة منظار المدينة جولات للمواقع المختلفة منها جولة في قلب المدينة التاريخي وجولة حول المعالم المعمارية. كما تنظم رابطة الرحلات البديلة جولات أخرى. وتهدف الرابطة المساعدة في "فك رموز" المدينة وضواحيها. حيث يجري، من جملة أمور، البحث عن "مستر إكس" (مجموعة واجبات يجري حلها في اطار جولة في المدينة) حيث يدعو أحد حفاري القبور لليلة رعب في مواقع عدة في المدينة. وبديلا عن هذه الجولات، بالإمكان منذ الأول من حزيران 2007 ركوب حافلة مخصصة للرحلات الداخلية في شوارع مونستر وزيارة معالم المدينة. تنطلق الحافلة كل ساعة في الجولة التي تستغرق 50 دقيقة تقريبا.

تستخدم مونستر لقب "أفضل مدينة للعيش في العالم" في حملاتها الدعائية وذلك منذ فوز المدينة بجائزة "LivCom" عام 2004. فقامت بطبع ملصقات تجمل عبارة "مونستر أفضل مدينة للعيش في العالم" على خلفية مشاهد من الحياة اليومية للمدينة. وحصل كل منزل مونستري على بطاقتي معايدة يمثل دعاية للمدينة. سنة 2005 أطلقت مونستر حملة دعاية بعنوان "مونستر، المعلومة السرية".

Source: wikipedia.org