If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
علاقة شومبيتر بأفكار الاقتصاديين الآخرين تبدو معقدة شيئا ما وهذا يبدو جليا خاصة في أهم أعالمه على الإطلاق- نظرية الدورة الاقتصادية والتنمية. خلافا لكينز و والراس، يبدأ شومبيتر نظريته (التنمية الاقتصادية) عبر أطروحة التدفق الدائري؛ التي إذا أخرجنا منها الابتكارات والتطبيقات الابتكارية؛ يصل بنا الحال إلى وضعية الثبات. ووضعية الثبات تعرف اليوم بتوازن والراس. يعتبر شومبيتر أن "المقاول الاقتصادي" هو العامل الرئيسي في معادلته. بناء على شومبيتر، يقوم "المقاول الاقتصادي" بزعزعة التوازن الاقتصادي، هذا الخلل في التوازن هو لب عملية التنمية الاقتصادية التي نصل إليها بطريقة دورية جنبا إلى جنب مع تغيرات جداولية عدة. وفي تشكيل هذه النظرية التي تقوم بربط الابتكارات، بالدورات الاقتصادية والتنمية، تمكن شومبيتر من إبقاء نظرية المفكر الروسي نيكولاي كوندراتييف التي تؤمن بالدورة الخمسينية (دورة الخمسون عاما)، وتدعى أيضا بموجة كوندراتييف.
اقترح شومبيتر إنموذجا قام من خلاله بدمج أربعة نظريات عن الدورات الاقتصادية في واحدة؛ كوندراتييف (54 عاما)، كوزنتس (18 عاما)، جوقلر (9 أعوام)، و كيتشن (4 أعوام)، وبدمج الأربعة ينتج لنا شكل موجي موحد. في الحقيقة كان هناك تنافس مهني بين شومبيتر وكوزنتس. الموجه المقترحة سابقا في الأصل هي لا تضم موجة كوزتنس، بسبب أن شومبيتر ببساطة لم يكن يعتقد بصحة نظرية دورة كوزنتس. انظر الدورة الاقتصادية لمعلومات أكثر. يمكن القول بأن موجة كوندراتييف واحدة عبارة عن موجتا كوزنتس صغيرتان. وكل موجة كوزنتس واحدة عبارة عن موجتا جوقلر. وبالمثل، موجتا أو ثلاث موجات كيتشن يمكن أن يشكلوا موجة جوقلر واحدة. إذا كان كل من هذه الموجات عبارة عن مراحل، وأيضا، إذا كانت الأقواس المنحدرة لكل موجة متزامنة بحيث يكون نظير كل موجة متزامن مع الآخر، فهذا يعني هبوط كارثي منتجا كسادا اقتصاديا.