العربية  

books economic boycott

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المقاطعة الإقتصادية (Info)


ريتشارد آي فالك، المقرر الخاص للأمم المتحدة، في تقريره عام 2012 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هو وصى بأن «يجب مقاطعة الشركات التي سُلط الضوء عليها في التقرير، إضافة إلى بقية الشركات الأخرى التي تحقق ربحاً وفائدة مالية من مشاريع المستوطنات الإسرائيلية، يجب أن يعاقبوا إلى أن تتماشى عملياتها مع القانون الدولي والمعايير الدولية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.» وسمى هو بشكل خاص الشركات التي تدعم إسرائيل ويجب مقاطعتها، الولايات المتحدة، كاتربيلر، هوليت-باكارد، موتورولا، أهافا، أنظمة إلبيط، خطوط ماهدرين للحافلات، أما السويد، شركة فولفو، وشركة أسا أبلوي، وفرنسا فيوليا، شركات المملكة المتحدة، جي فور إس، بلجيكيا، شركة ديكسيا، هولندا، شركة Riwal Holding، المكسيك، شركة سميكس.

تأثيرات المقاطعة الأقتصادية على الموظف الفلسطيني

خصوم الحركة يجادلونها بأن الحركة تدمر الوظائف للفلسطينين، هم يجادلون بأن الشركات في المستوطنات الإسرائيلية هي مفيدة للفلسطينين، هم يدعون بأنهم يوفرون الوظائف مع أجور عالية مقارنة بالمصانع الفلسطينية والفلسطينيون سعداء بوظائفهم ولا يشعرون بأنهم يتم أستغلالهم. المناصريين للحركة زعموا أن في عام 2011 العديد من الفلسطينين عملو في المستوطنات بدون ترخيص ويربحون أقل من أقل الحد الأدنى للأجر للإسرائيلي أو حتى أقل من نصف الحد الأدنى للأجر. في السابق مصنع سودا ستريم في مستوطنة معاليه أدوميم، على سبيل المثال، للموظفيين المبتدئين لم يكن هنالك فرقاً من ناحية المرتبات بين مصنع فودا ستريم والمصانع الفلسطينية، الأغلبية من الموظفين الفلسطينيين في مصنع فودا ستريم لديهم عقود موسمية متجددة تدوم ثلاثة أشهر فقط، وفقاً لدراسة أعدت من قبل جامعة القدس، أن 82% من الفلسطينين يعملون في المستوطنات الإسرائيلية وسيودون ترك وظائفهم إذا توفرت وظائف بديلة في الضفة الغربية، قال عمر البرغوثي أن الحقيقة أن، «عشرات الألاف» من الفلسطينين يعملون في المستوطنات والذي هو نتيجة مباشرة لسياسة إسرائيل. لعقود، إسرائيل كانت تدمر بشكل منهجي ونظامي الصناعة الفلسطينية والزراعة، والاستحواذ على الأراضي الفلسطينية الغصبة والتي تتسم بأكبر أحتياطي للمياة، وفرض قيود صارمة وشديدة على الحركة بحيث تمنع الكثيرين من الوصول إلى أماكن عملهم، وفقاً ل Who profits، كل نقابات التجارة الفلسطينية ونقابات العمال وتقريباً كل منظمات المجتمع المدني الفلسطينية، وتتضمن الأحزاب السياسية، تدعم نداء الحركة بالنداء بالمقاطعة، وسحب الاستثمارات، وفرض العقوبات.

أمثلة من مقاطعة الشركات

في ديسمبر 2012، صندوق تقاعد نيوزيلندا، أستثنت ثلاث شركات إسرائيلية من محفظتها بسبب تورطهم في أعمال بناء للمستوطنات الإسرائيلية وحواجز الضفة الغربية الإسرائيلية. وصفت نيوزيلاند هيرالد «أستثمارات الصندوق في الشركات الإسرائيلية» والتي بلغت أقل من 83,000 ألف دولار، بأنها «خيالية».

Source: wikipedia.org