تعتمد البلدة اعتمادا كبيرا على الأرض، حيث أن حوالي 90% من أراضي البلدة مزروعة بأشجار الزيتون، حيث يعتبر الموسم الرئيسي بالبلدة، وتعد واردات البلدة من الزيتون بحوالي 3 ملايين دولار، وبسبب جدار "الفصل العنصري" ومصادرة 70% من الأراضي وعدم مقدرة المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بسبب جدار "الفصل العنصري" فقد فقدت البلدة المورد الاقتصادي الرئيسي و تعتمد البلدة كذلك على الأيدي العاملة، وبسبب جدار "الفصل العنصري" والإغلاقات داخل الخط الأخضر فقد فقدت البلدة المورد الاقتصادي الثاني في البلدة، وبفقدان هذين الموردين فقد فقدت البلدة حوالي 85% من مواردها.
- عدد المزارعين :- معظم أهالي البلدة من المزارعين الصغار ويقدر بحوالي 800 مزارع.
- عدد التجـار :- يبلغ عدد المحلات التجارية في البلدة حوالي مائة وعشرون محلا، معظمها بقالات صغيرة وخدمات أخرى صغيرة.
- عدد العمــال :- تعتمد البلدة اعتمادا رئيسيا على العمالة حيث أن معظم أهالي البلـدة مهنيون وعمال ويقدر عددهم بحوالي أكثر من 2000 عامل عاطلين عن العمل، وتقدر بحوالي 80% من القوى العاملة، وبسبب الإغلاقات ووجود ما يسمى بالجدار "الفصل العنصري" وعدم مقدرة العمال من الوصول إلى أعمالهم داخل الخط الأخضر فإن معظم أهالي البلدة عاطلون عن العمل.
- عدد المشتركين في خدمات الماء والكهرباء :-يبلغ عدد المشتركين في خدمات الماء والكهرباء 1200 مشترك.
- الموارد :- الموارد الرئيسية في البلدة هي الزراعة والعمالة حوالي 85% من مجموع الموارد، وبسبب الجدار والإغلاقات تكون البلدة فقدت 85% من مواردها وباقي الموارد قسم منها موظفون بنسبة 5%، والباقي عمال يعملون بشكل متقطع.
Source: wikipedia.org