العربية  

books ebla legends

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أساطير إيبلا (Info)


إضافة إلى ما تقدم كان في مملكة ابلا أعمال أدبية متطورة، ومن بينها ما يقرب من عشرين أسطورة محفوظة في نسخة أو أكثر، وقد أمكن تعرّف نسختين من ملحمة جلجامش. ودراسة هذه الأساطير تلقي أضواء جديدة على الاتجاهات الدينية التي كانت سائدة في الألف الثالث ق.م. كذلك توجد روايات أسطورية وترانيم للآلهة ومجموعات من الأمثال. وتدل النصوص على أن إيبلا أقامت علاقات ثقافية مثمرة مع عدة مراكز سومرية مهمة. ومن المعتقد أن كتّأبًا من مدن أخرى كانوا يزورون إيبلا، وكانت تقام بهذه المناسبة بعض اللقاءات أو ما يسمى الآن بالندوات العلمية، وهناك إشارة تدل على أن معلمًا للحساب جاء من مدينة كيش إلى إيبلا. والكثير من النصوص يدل على صلات ثقافية بين إيبلا ومناطق الشرق الأدنى القديم الأخرى. وبعض النصوص المعجمية، ولاسيما القوائم الموسوعية، تشابه وثائق معروفة من أوروك وفارا وأبو صلابيخ.

الدين والمعتقدات

اتصفت الديانة الإبلوية بصفتين: تعدد الآلهة، وسيادة الآلهة الكنعانية في بانثيون (مجمع الآلهة) إيبلا، وتذكر المصادر المتوافرة أن بانثيون إيبلا كان يضم عددًا كبيرًا من الآلهة والأرباب، ولم يكن للمعبد والكهنة في إيبلا شأن كبير في القضايا السياسية والاقتصادية على خلاف ما كانت عليه الحال في بلاد سومر، لكن كانت الإله في إيبلا تفوق آلهة الحضارات الأخرى من حيث العدد ولها تأثيرها في الحياة الاجتماعية.

نيداكول

نيداكول (حسب المصادر هو إله القمر) كان له مركز مرموق بين الآلهة المذكرة في إيبلا.

دجن

داجون - دجن من الآلهة المهمة الذي دخلت عبادته المنطقة في الألف الثالث قبل الميلاد وورد ذكره في كتابات شروكين الأكدي الذي بنى له معبدًا في توتول (أحد المدن التاريخية السورية)، وذكره أيضًا نارام سين. وبنى شولجي ثاني ملوك سلالة أور الثالثة مدينة جديدة سمّاها بوزريش - دجن Puzrish - Dagan أي «في حماية الإله دجن» وكانت إحدى بوابات إيبلا الأربع تحمل اسم دجن، وفي التقويم الجديد خصص لهذا الإله الشهر الأول من السنة تحت لقب «سيد».

ويظهر اسم دجن في أسماء الأعلام أيضًا بمعنى «سيد»، في حين يخصص في قوائم الأضاحي بإضافة اسم مدينة لتأكيد أنه هو إلهها الحامي. ولكن تعبيرات أخرى مثل «سيد البلاد» أو «سيد كنعان» ترفع دجن إلى مرتبة أحد الآلهة الرئيسة لمملكة إيبلا أو لبلاد كنعان. ومن الصفات التي كانت تطلق على دجن باللغة الإبلوية: طيلوماتيم Ti - Luma - tim وتعني الطل أو ندى الأرض. وهذا ما يدعم القول بان اسم دجن يعني الغيم أو المطر ويؤيد ذلك أن كلمة دجن بالعربية مرادفة لكلمة مطر.

شمش

شمس وهو إله الشمس المعروف في تقاليد الهلال الخصيب.

هدا / حدد

Hada (أدد / حدد) إله العاصفة والمطر والخصب الذي اشتهر في الحضارات السورية القديمة

ككّاب

Kakkab ككاب (والأصل كوكب): أي إله النجم.

وهذه الأرباب تدعى في المعاهدة التجارية بين آشور وإيبلا «شهود الاتفاق» وكان عليهم أن يصبوا اللعنات على ملك آشور إذا لم يراع الشروط المنصوصة. وكان هناك أرباب أُخر مذكرة مهمة بينها

كاميش

Kamish كاميش الذي يظهر في الألف الأول قبل الميلاد إلهًا رئيسًا لمؤاب،

راساب

Rasap (رشف) أي إله الطاعون والعالم السفلي،

أشتار

Ashtar أشتار إله الحب والحرب المذكر،

ليم

Lim ليم الإله الأموري الكبير الذي يظهر في وثائق ماري[؟].

وكذلك النهران المؤلهان الفرات والبليخ في الجزيرة السورية. ومن الآلهة المؤنثة، بالإضافة إلى

بعلتو

بعلتو Belatu بمعنى «سيدة». وهي رفيقة دجن ولكن صفتها هذه عامة لاتسمح بتعرّف طبيعتها

عشتار / عشتارُت

Ashtarte عشتار التي لها صفات أشتار، وإشاتو Ishatu آلهة النار،

تيامات

Tiamat آلهة ماء المحيط.

كذلك كان بانثيون إيبلا يضم آلهة أجنبية بينها ما هو حوري مثل خيبات Hepat وسومري مثل إنكي Enki. وكان لكل إله معبد خاص به تقام فيه العبادات والشعائر، ويضم عددًا من الكهنة. وكانت المعابد تدعى بيوت الآلهة، وكان الإله يجسد في المعبد على هيئة تمثال من الذهب أو الفضة. ويتحدث أحد الألواح عن وزن من الفضة يعادل خمسة كيلوغرامات لصنع تمثال أبيض لدجن. وكانت التقدمات للآلهة إمّا من الخبز والزيت والجعة وغير ذلك، أو قرابين من الأغنام وغيرها. وتتحدث الوثائق عن مواكب الآلهة من العاصمة إلى مدن المملكة الأخرى، ويشير اسم إحدى السنين على موكب لدجن «السنة الذي ذهب فيها السيد على المدن» أي أن تمثال دجن غادر المدينة. وكانت هناك أعياد دينية أخرى يحتفل بها الإبلويون.

Source: wikipedia.org