العربية  

books early marriage negotiations

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تفاوضات الزواج المبكرة (Info)


تظهر مفاوضات زواج هابسبيرغ التي كانت تدور حول زيجة إليزابيث الأولى ملكة إنجلترا الطريقة التي غالبًا ما يتم من خلالها التفاوض بشأن الزواج في العائلات الملَكية. وبدأت المرحلة الأولى عام 1559، بمبادرة تحالف زواج بين إنجلترا وأستراليا. ولكن باءت المرحلة الأولى بالفشل. مع ذلك، وصل الفزع بسكان إنجلترا إلى حد أنهم كانوا يخشون من الحكام الأجانب القادمين من بلدتهم وتأتي المرحلة الثانية من مفاوضات الزواج من جانب إنجلترا ولقد كان السير ويليام سيسيل مهتمًا بهذا الأمر وبدأ العمل على تفاوضات الزواج وفي حين أن المجموعة الأولى من المفاوضات أتت غير مؤكدة، تمكنت هذه المرحلة من حشد مزيد من الدعم وفي نهاية المطاف أصبحت إليزابيث في وضع يسمح لها بالدخول في قفص الزواج الذي لن تستطيع الخروج منه. وتعد مثل هذه المفاوضات متكررة الحدوث في الزيجات الملَكية. كذلك، تشكل العديد من العوامل جزءًا مهمًا من المفاوضات كالتحالفات التي سيتم إجراؤها، والدين ووجهات نظر العائلة الملَكية. وغالبًا ما يرتكز الزواج على الاعتبارات السياسية، وليس الحب في ذلك الوقت.

قام نابليون الأول، بوصفه الإمبراطور، بتوزيع الممالك والقريبات بسخاء متساوٍ على المشيرين المميزين والضباط العموميين. ومن خلال النظر في معظم السجلات التاريخية، يتبين أن زواج الدول كان شائعًا في رتب النبلاء الأدنى، وفي كثير من الأحيان كان يتم إجراء المساومات والتفاوضات في زواج المصالح الأقل في كافة فترات العصور الوسطى وخلال فترة منتصف القرن العشرين في المجتمع الغربي، ولكن لا تزال الأشكال القديمة تمارس سطوتها في العديد من السياقات الثقافية الأخرى في يومنا هذا. ومن أمثلة زواج المصالح لأسباب أدنى، الزواج الذي كان ثمرته ولادة جورج الثاني ملك بريطانيا العظمى. تمثل مهر الأميرة صوفية في ممتلكات تدر دخلًا سنويًا بقيمة 100000 تيلارا، الأمر الذي أدى بجورج لويس، دوق برونزويك-يونبورغ جورج الأول ملك بريطانيا العظمى)، التقدم للزواج من ابنة عمه الأولى صوفية أميرة تسيليه- عندما مارست والدته ضغطًا عليه للبدء في الترتيبات- كما وفر التحرك السلالي الدوقي الألماني للزوجين عن غير قصد المسار الداخلي لاعتلاء العروش البروتستانتية لإنجلترا واسكتلندا وأيرلندا (ولاحقًا، عروش المملكة المتحدة وأيرلندا).

لقد شهد عصرنا الحديث المصطلحات التي تتميز بالانجراف بعض الشيء فيشمل هذا المعنى الزواج المحلي البحت الذي يضم الشخصيات البارزة، لا سيما الملكية منها في تلك المجتمعات التي لا تزال تدعم هذه المؤسسة. ولقد شهدت العصور الأخيرة وجهات النظر الصحفية؛ والتي تظهر أن الملكية البريطانية قد دفعت الأموال لمسؤولي البلاط الملكي وكذا لمسؤولي العلاقات العامة الذين ناوروا من خلف الستار وأمام أعين العامة على حد سواء في مثل زيجات المصالح هذه (بالمعنى الغربي الأحدث) بين الأمراء، ومن بينهم الأمير تشارلز وأندرو والليدي ديانا وسارة.

Source: wikipedia.org