العربية  

books early plots

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المؤامرات في وقت مبكر (Info)


لم يوجد أي علامة على أن جيمس سيقوم بإنهاء أضطهاد الكاثوليك، كما كان يأمل البعض، ولذلك قرر العديد من القساوسة بأن يأخذوا بزمام الأمور بأنفسهم.

|ملحوظة: كان هذا متضمناً أثنان من القساوسة اللذين لا يوافقون على المذهب اليسوعي

فقاموا بمؤامرة ضد الملك جيمس تدعى مؤامرة الوداع، قام فيها ويليام كلارك و ويليام واتسون بخطف الملك جيمس ونقله إلى برج لندن حتى يوافق على أن يكون أكثر تسامحاً مع الكاثوليك. أستقبل سالزبوري معلومات عن تلك المؤامرة من عدة مصادر، متضمناً تلك المصادر كبير الكهنة جورج بلاكويل، الذي قام بتوجيه كهنته بعدم المشاركة في تلك المخططات. في نفس الوقت تقريباً دبر اللورد كوبهام، اللورد جراى دى ويلتون، جريفن مارخام و والتر راليج مؤامرة تدعى المؤامرة الرئيسية، التي نصت على خلع جيمس وعائلته من الحكم وأن يحل محلهم مع أربيلا ستيوارت. وغير ذلك، قاموا باللجوء إلى هنري الرابع ملك فرنسا للحصول على التمويل، ولكن ختطهم لم تكلل بالنجاح. حيث تم أعتقال كل المتأمرين في كلا المؤامرتان في يوليو وتم الحكم عليهم في خريف 1603؛ تم الحكم على السيد جورج بروك بالأعدام، ولكن جيمس كان حريصاً على ألا يكون دموياً في بداية عهده في الحكم. حيث قام بأعطاء مهلة في تنفيذ الحكم على كوبهام، جراى، و ماركهام بينما كانوا على منصة الإعدام. و قد عفا أيضاً عن راليج، الذي كان من المقرر أعدامه بعد بضعة أيام. نفى ستيوارت أي معرفة عن المؤامرة الرئيسية. وتم الحكم على أثنان من الكهنة بالإعدام بعد أن قام البابا بإدانتهما، حيث تم التعامل معهما بشكل شديد الدموية صدم المجتمع الكاثوليكى صدمة عارمة عندما سمع الأنباء عن هاتان المؤامرتان. حيث تم الكشف عن المؤامرة الرئيسية بواسطة كاثوليكيين، ولهذا السبب قام جيمس بتخفيف الأضطهاد من على الكاثوليك، وكان ممتناً لهم لدرجة جعلته يعفوا عن هؤلاء المتمردين، وقام بتأجيل دفعهم للغرامات لمدة عام.

بعد فترة قصيرة من أكتشاف جيمس بأن زوجته، الملكة آن، قامت بأرسال مسبحة للبابا من خلال مساعدة أحد جواسيس جيمس، السير أنتونى ستاندن ولذلك أدان جيمس الكنيسة الكاثوليكية، فأصدر أمر بمغادرة المنتمين للمذهب اليسوعي والكهنة الكاثوليك البلاد، كما أعاد فرض تحصيل الغرامات. وكان هذا في يوم 19 فبراير عام 1604.

ثم بعد أن فرغ جيمس من هموم الكاثوليك الأنجليز بدأ بالأهتمام بإنشاء الوحدة بين أنجلترا و اسكتلندا التي عرفت بأسم الأتحاد الأنجلو- الأسكتلندى. وقام أيضاً بتعين نبلاء أسكتلنديين في البلاط الملكي مثل جورج هوم، الذي أثبت جدارته وشعبيته لدى البرلمان الأنجليزي. وقد أوضح بعض الأعضاء في البرلمان وجهة نظرهم التي رفضوا فيها تدفق هؤلاء الناس الذين من الأجزاء الشمالية من البلاد.

حيث قاموا بتشبيه قدوم الأسكتلنديين بالنباتات التي تم نقلها من الأرض القاحلة إلى واحدة أكثر خصوبة. وأزداد سخطهم من الأسكتلنديين عندما سمح لهم الملك بجمع الضرائب المتأخرة.

تم إدانة خمسة ألاف وخمس مائة وستين من أصحاب الأراضى بسبب رفضهم للخضوع للسلطة. ولذلك تم تغريم عدد قليل من الكاثوليك الفاحشين الثراء الذين رفضوا حضور الخدمات التي توجد في الكنيسة التي توجد في منطقتهم، تم تغريمهم بدفع 20 جنيه في الشهر. وتم تغريم الكاثوليك الذين يعيشون حياة متوسطة بدفع ثلثى دخلهم للإيجار السنوى؛ حيث تم تغريم الطبقة الوسطى بدفع واحد شلن في الأسبوع، على الرغم من أن جمع تلك الضرائب كانت تقوم بصورة عشوائية وبمنتهى الإهمال. عندما جاء الملك جيمس على العرش قام برفع الضرائب إلى ما يعادل 5000 جنيه في العام، أي ما يعادل أكثر من عشرة ملايين جنيه في عام 2008.

جاء خطاب الملك في التاسع عشر من مارس للبرلمان الأنجليزي برغبته في تحقيق السلام، ولكن هذا يكون من خلال "الإيمان بالدين الحقيقى". وتحدث أيضاً عن الأتحاد بين المسيحيين، و أكد على رغبته في تجنب الأضطهاد الديني. وقد جاء هذا الخطاب بما يحمله من رسائل خفية للبابوات بعدم قدرتهم بعد ذلك بزيادة عددهم أو بزيادة قوتهم في المملكة. لأن من المتوقع أن يكونوا مازالوا لديهم أمل في تشييد دينهم مرة أخرى. من وجهة نظر الأب جون جيرارد، أن هذا الخطاب جاء بكل ما يحمله من الأضطهاد الشديد للكاثوليك، و بالنسبة للكاهن أوزوالد تيسيموند، رأى أن هذا الخطاب كان تفنيدا لما أزعم به الملك من قبل، ولما قد عقد الكاثوليك أمالهم عليه من قبل. وقد أخبر اللورد شيفيلد أن هذا الخطاب أدى إلى معارضة الكاثوليك له حيث ذهب أكثر من 900 معارض أمام الجنايات في نورمنبى أحتجاجاً على ما أدلى به الملك من أضطهاد للكاثوليك، وفي يوم 24 أبريل تم طرح مشروع قانون في البرلمان الذي هدد فيه الملك بتحريم وجود أتباع للكنيسة الكاثوليكية.

Source: wikipedia.org