If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لعب ريتشارد تشينيفيكس ترينش دورا رئيسيا في هذا المشروع في الأشهر الأولى من تأسيسه، ولكن وظيفته الكنسية كانت تمنعه من إعطاء مشروع القاموس الوقت المطلوب، وأنسحب منهُ بسهولة بعد عشر سنوات، وأصبح هربرت كولريدج رئيس التحرير الأول.
وفي شهر مايو من عام 1860، تم نشرت خطة قاموس كوليردج، وبدأ البحث. وكان بيت هربرت كولريدج أول مكتب تحرير. وقام بترتيب 100,000 زلة اقتباسية في 54 فئة. وفي شهر أبريل 1861، نشرت اللجنة أول عينة من الصفحات، ثم توفى في ذلك الشهر كولريدج ذو الواحد والثلاثين عاما بـ مرض السل.
وصار فيرنفال يشغل منصب رئيس التحرير، وكان متحمساً لهُ وذو دراية، ولكن بمزاج غير ملائم للعمل. وفي نهاية المطاف فقد العديد من القراء المتطوعين الاهتمام بالمشروع بسبب فشل فيرنفال في تحفيزهم. وعلاوة على ذلك، فإن العديد من الزلات كانت في غير محلها.
قام بتعيين مساعدين لمعالجة طنين من الزلات الاقتباسية وغيرها من المواد. تتفهم فيرنفال ضرورة وجود نظام اقتباسي فعال، وأقام العديد من المشاريع التمهيدية. وفي عام 1864، أسس في وقت مبكر مجمع النصوص الإنجليزية، وفي عام 1865، أسس مجمع تشوسر لإعداد طبعات المنفعة العامة للقيمة الفورية لمشروع القاموس. واستمر التجميع لفترة 21 عاما.
في عقد السيعبنيات من القرن التاسع عشر قام فيرنفال بمحاولة فاشلة لتعيين كل من (هنري سويت) و(هنري نيكول) لخلافته. ثم قام بمفاتحة جيمس موراي، الذي قبل وظيفة محرر. وفي أواخر عقد السبعينات من القرن التاسع عشر، اجتمع ل فيرنفاوموراي العديد من الناشرين حول نشر القاموس. وفي عام 1878، وافقت مطبعة جامعة أكسفورد مع موراي على المضي قدما في المشروع الضخم، وكان الاتفاق رسميا في العام التالي. في النهاية أصبح مشروع القاموس لديه ناشر بعد 20 عاما من التفكير في الفكرة. وستكون 50 سنة أخرى قبل أن يصير القاموس كله كاملا.
على الرغم من مشاركة نحو 800 متطوع من القراء، فإن تكنولوجيا الورق والحبر كانت العيب الرئيسي فيما يتعلق بالخيارات التعسفيية لمتطوعين غير مدربين نسبيا حول "ما ينبغي أن يقرأ ويُحدد" و"ما يجب التخلص منه."
لاحقا أثناء فترة رئاسة جيمس موراي للتحرير علم موراي أن من المساهمين المثمرين هو الطبيب دابليو. سي. ماينور في مصحة برودمور. كان ماينور طبيب جراح متدرب في الجامعة وضابط في الجيش في الحرب الأهلية الأمريكية وقد أرسل إلى المصحة بعد أن قتل رجل في لندن. ثم أصبحت قصة موراي والطبيب المجنون ماينور من الموضوعات الرئيسية لكتاب شهير كتبه سايمون وينشستر، نُشر في الولايات المتحدة بعنوان الأستاذ والمجنون: حكاية جريمة القتل والجنون، وكتابة قاموس أكسفورد الإنجليزي وفي بلدان أخرى بعنوان جراح كروثورن: حكاية جريمة القتل والجنون وحب الكلمات.