If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال الأيام الأولى للإسلام في القرن السابع الميلادي، أثرت التغييرات في حقوق المرأة على الزواج والطلاق والميراث. يجادل قاموس أكسفورد للإسلام بتحسين عام لوضع المرأة في المجتمعات العربية، بما في ذلك حظر وأد البنات، رغم أن بعض المؤرخين يعتقدون أن قتل الأطفال كان يمارس قبل الإسلام وبعده. بينما يجادل علماء آخرون، مثل ليلى أحمد قائلةً:
«ومع ذلك، فإن الحجة التي طرحها بعض الإسلاميين، والتي تقول إن حظر الإسلام لوأد البنات، أثبتت حقيقة أن الإسلام حسّن وضع المرأة من جميع النواحي، تبدو غير دقيقة ومبسطة على حد سواء».
بموجب الشريعة الإسلامية، لم يعد يُنظر إلى الزواج على أنه وضع بل عقد، إذ كان افتقار المرأة للاحتجاج أمرًا ملحًا، إما بالموافقة الفعلية أو الصمت. المهر، الذي كان يُعتبر سابقًا كسعر زواج العروس المدفوع للأب، أصبح هديةً زوجية تحتفظ بها الزوجة كجزء من ممتلكاتها الشخصية.
يقول وليام مونتجومري وات أن النبي محمد، في السياق التاريخي لزمانه، يمكن رؤيته باعتباره شخصية ثبتت نيابة عن حقوق المرأة وحسنت الأشياء إلى حد كبير. ويوضح وات: «في الوقت الذي بدأ فيه الإسلام، كانت ظروف النساء فظيعة -لم يمتلكن الحق في التملك، وكان من المفترض أن يكونوا ملكًا للرجل، وإذا مات الرجل يذهب كل شيء إلى أبنائه. أعطى النبي محمد، مع ذلك، من خلال إنشاء حقوق ملكية الممتلكات والميراث والتعليم والطلاق، النساء بعض الضمانات الأساسية». صرحت حداد وإسبوزيتو بأن النبي محمد منح المرأة حقوقًا وامتيازات في مجال الحياة الأسرية والزواج والتعليم والمساعي الاقتصادية، وهي حقوق تساعد على تحسين وضع المرأة في المجتمع.
من بين المنتقدين النسويات لمفهوم أن الإسلام قد حسن وضع النساء بشكل ملحوظ، ليلى أحمد، التي تقول إن السجلات الإسلامية تظهر أن بعض النساء على الأقل في بلاد ما قبل الإسلام ورثن ثرواتهن، وأدرن أعمالهن التجارية واخترن أزواجهن وعملن في مهن محترمة. تؤكد ليلى أحمد على الإشارة إلى أنه نظرًا إلى أن شبح الجزيرة العربية ما قبل الإسلام كانت ذات نظام أمومي لا يعني بالضرورة أن المرأة قد تحررت وتمكنت داخل مجتمعها. تجادل فاطمة المرنيسي بالمثل أن العادات في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام كانت أكثر تساهلاً في النشاط الجنسي للإناث واستقلالها الاجتماعي، وليس أقل من ذلك.
أجرى ماهود أيه ومويل جي وهودسون سي وليذرز إل دراسةً وسألوا النساء حول كيفية دورهن كامرأة في دينهن، وإذا كان من شأنه تمكينهن بأي شكل من الأشكال، تقول إحدى النساء التي وجه لها السؤال: «الإسلام وتعاليمه قادرة على إعطاء المرأة قدم المساواة في المجتمع مع الرجل، والإسلام لا ينحي المرأة إلى المجال الخاص، فأنا أعتقد حقًا أن بعض المسلمين شوهوا تعاليمنا ونسيوا تراثنا، وأعتقد أنه يمكن استخدام الإسلام كمصدر لتمكين النساء».