If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأ لاداني مسيرته التنافسية كعداء ماراثون في إسرائيل عندما كان عمره 18 عاما. ردا على سؤال حول ما إذا كان من غير الصحيح أن سباقات المشي يبدو مضحكا أجاب: "لكن في الخمسينيات من القرن الماضي عندما بدأت في الركض كان الناس يعتقدون أنني جوز ولم يكن اليهود يركضون بل كانوا يضحكون". أوضح كذلك: "الناس يعتقدون أنها مجرد عقاب على الجنود".
في منتصف العشرينات من عمره في الستينيات تحول إلى سباقات المشي. شارك لاداني في سباق المشي الأول في عام 1962. تعليقا على هذه الرياضة قال:
في عام 1963 حصل على أول 28 لقبا إسرائيليا. في عام 1966 كسر أقدم سجل في الولايات المتحدة الذي كان سجل في عام 1878 لمسافة 50 ميل مشي. في أبريل 1968 كسر مرة أخرى الرقم القياسي الأمريكي في 50 ميل مشي بوقت 8:5:18 في ولاية نيو جيرسي.
في عام 1968 في سن 32 تنافس لاداني في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 1968 في سباق 50 كيلومتر مشي (31 ميل و121 ياردة) في مدينة مكسيكو. انتهى في المركز 24 بزمن 5 ساعات و1 دقيقة و6 ثوان. تدرب وتنافس بدون مدرب.
في ألعاب مكابيه الثامنة في يوليو 1969 حصل على الميداليات الذهبية في المشي لمسافة 3 كيلومتر (13.35.4) والمشي لمسافة 10 كيلومتر والمشي لمسافة 50 كيلومتر.
في أوائل عام 1972 سجل لاداني رقما قياسيا عالميا في السير لمسافة 50 ميل في الساعة 7:44:47 مما أدى إلى تحطيم الرقم القياسي العالمي القائم منذ عام 1935. في أبريل 1972 خفض الرقم القياسي العالمي ليصل إلى 7:23:50 في نيو جيرسي. الوقت القياسي العالمي لا يزال قائما حتى اليوم. يحمل لاداني أيضا الرقم القياسي الوطني الإسرائيلي في مسافة 50 كيلومتر بزمن 4:17:07 الذي سجله أيضا في عام 1972.
في سبتمبر 1972 عاد كعضو وحيد في فريق ألعاب القوى الإسرائيلي للتنافس في سباق 50 كيلومتر في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 1972 في ميونيخ في ألمانيا. قال أنه يريد إظهار الألمان أن يهودي نجا وارتدى نجمة داود على قميص الإحماء.
عندما هنأ السكان المحليون على ألمانيته بطلاقة أجاب: "تعلمت جيدا عندما أمضيت سنة في بيرغن بيلسن". ردا على سؤال عن التنافس في ألمانيا قال الناجي من المحرقة: "لا أقول إنني أكره الألمان بالطبع ليس جيل الشباب ولكن ليس لدي أي تعاطف خاص مع الجيل الأكبر سنا الذين اتهموا بما حدث في فترة النازية".
لاداني انهى سباقه في المركز 19 بزمن 4 ساعات و24 دقيقة و38 ثانية. ردا على سؤال عن شعوره أجاب: "متعجرف بسبب ما فعله الألمان لي وفخور لأنني يهودي". ثم عاد إلى القرية الأوليمبية للرياضيين وذهب إلى النوم.