العربية  

books duxford airstrip

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مهبط الطائرات دوكسفورد (Info)


لطالما كان دوكسفورد مرتبطا بشدة بالطيران العسكري البريطاني منذ سنة 1917، وذلك عندما تم اختيار موقع بالقرب من قرية دوكسفورد، جنوبي كامبردجشاير، كموقع لمهبط طائرات لتدريب للفيلق الجوي الملكي الجديد. أصبح دوكسفورد انطلاقا من عام 1925 مهبطا للطائرات المقاتلة، وهو الدور الذي لعبه إلى غاية نهاية حياته التشغيلية. حيث أنه وبحلول أغسطس 1938 أصبح دكسفورد مقرا للسرب التاسع عشر لسلاح الجو الملكي، أين تم تشغيله كمهبط لطائرات سوبرمارين سبتفاير المقاتلة.

مع اندلاع الحرب في سبتمبر 1939 كان دوكسفورد مقرا لثلاث أسراب تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، كانت تستغله في الإقلاع والهوبوط أثناء قيامها بدوريات على الساحل.

انطلاقا من يوليو 1940، شهد دوكسفورد عمل كبير خلال معارك بريطانيا، حيث استخدم كمحطة قطاعية لمقاتلات المفرزة الثانية عشر التابعة لقيادة سلاح الجو الملكي البريطاني. ليتحول دوكسفورد في أوج الحرب وبالضبط خلال الفترة الوسطى من الحرب إلى مقر للوحدات متخصصة تابعة لسلاح الجو الملكي ووزارة الأجواء، على جرار خبراء التكتيك والمهندسين في وحدة تطوير القتال الجوي. في أبريل 1942 تم تشكيل أول جناح لطائرات التايفون في دوكسفور.فكان من بين أبرز طياري الجناح الكابتن جون غراندي، الذي تمت ترقيته في وقت لاحق إلى منصب رئيس هيئة الأركان الجوية، بالإضافة إلى توليه منصب رئيس أمناء متحف الحرب الإمبراطوري خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1978 إلى 1989. بحلول مارس 1943 بدأت المجموعة المقاتلة الثامنة والسبعون التابعة للقوات الجوية للجيش الأمريكي (الاسم الذي كان يطلق على سلاح الجو الأمريكي بين عامي 1941 و1947)، بالوصول إلى دوكسفورد صحبة طائراتهم المقاتلة ريبابلیك بي-47 تاندربولت. المجموعة التي أعيد تجهيزها بطائرات نورث أمریکان بي-51 موستانج المقاتلة من ديسمبر 1944 إلى غاية نهاية الحرب في أوروبا، حيث ظلت المجموعة في دوكسفورد، وقامت بدورها كمرافقه لقاذفة القنابل وكمقاتلة مشاركة في الاجتياحات، ومهمات القصف والهجوم البري.

أعيد دكسفورد رسميا إلى سلاح الجو الملكي البريطاني في 1 ديسمبر 1945. حيث بقيت كمحطة للمقاتلات، لكن تغير أولويات الدفاع الذي وقع بحلول سنة 1958، دفع بقوات سلاح الجو الملكي البريطاني إلى التحرك بمقاتلاته نحو قواعد أكثر شمولا. كانت آخر رحلة تشغيلية لمهبط دوكسفورد في يوليو 1961. ولم يعد الموقع قابلا للتشغيل، فأصبح بشكل متزايد مهملا تدريجيا. في سنة 1968 حصل الاستوديو الأمريكي لتصوير الأفلام يونايتد آرتيست على إذن استخدام الموقع لتصوير فيلم معركة بريطانيا. أثناء التصوير، تم هدم المخزن الوحيد للحظيرة، الذي تم بناؤه خلال الحرب العالمية الأولى، بغرض محاكاة الغارة الجوية. بعد أن أعلنت وزارة الدفاع عن نيتها في التخلص من خطط دوكسفورد، قررت استبداله بمشاريع جديدة على غرار خطة لبناء اثنين من المعاهد السجنية للأحداث المجرمين ولكنها لم تنفذ.

Source: wikipedia.org