If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعرف الجسيمات الدقيقة بأنها أي مادة منتشرة في الهواء الجوي، سواء كانت صلبة أو سائلة، وتشمل الأتربة (الغبار)، والرماد، وحبوب اللقاح، والدخان، والهباب، والمواد الكيميائية المختلفة، والغبار المتطاير من السجائر، والقشور المتساقطة من شعر الإنسان أو الحيوانات الأليفة التي يتم تربيتها داخل المنزل... الخ.
أما الغبار فهو عبار عن جسيمات رملية أو ترابية ناعمة دقيقة تتعلق بالهواء لفترة طويلة، ويطلق عليها الغبار العالق، ويتم ترسيبها ببطء بحسب اختلاف الظروف المناخية من حيث درجة حرارة الهواء والرطوبة النسبية وسرعة الرياح.
وجدير بالذكر أن سخونة هواء المدن تؤدي إلى نشأة تيارات هوائية محملة بالأتربة إلى أعلى، ليحل محلها هواء الضواحي والريف الأقل حرارة نسبياً، ليهبط إلى أسفل. وفي أثناء هبوب الرياح بسرعة منخفضة تتكون القبة الدخانية الغبارية فوق المدن الكبيرة، وحين تزيد سرعة الرياح لتبلغ 13 كم/ساعة؛ تتسع هذه القبة لتصل إلى الضواحي والريف المجاور. وعندما يحدث استقرار في الجو، يهدأ الغبار ومواد التلوث الأخرى فوق المدينة، فيما يُعرف بقبة التلوث. ويظهر أكثر عندما تزداد كثافة المباني المرتفعة واقترابها من بعضها البعض، ويظهر ذلك أكثر في القلب التجاري للمدينة.