If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جائزة دبي للجودة تأسست عام 1994 بتوجيهات من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهدف تحفيز القطاع الخاص في دبي على الإبداع والتميز وتحقيق الجودة، التي باتت من أهم ميزات قطاع تجارة التجزئة والخدمات في مجتمع دبي وأسواقها التجارية، وذلك بناءً على نموذج التميز المعتمد لدى المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة (EFQM).
تتبع الجائزة دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وتعكس مدى التزام إمارة دبي بالجودة، ومدى فعالية جهودها من أجل تشجيع مختلف الجهات على تقديم خدمات ومنتجات عالية الجودة في شتى المجالات. وكان إطلاق الجائزة ضمن رؤى اقتصادية دبي مع ما يشهده العالم من تطورات في جميع المجالات، خاصة في مجال الجودة والمعلومات والاتصالات، ولتعزيز حركة النمو الاقتصادي والتطور الحضاري الذي تشهده الدولة. في مؤتمر صحفي عن الجائزة، قال محمد عبدالله القرقاوي مساعد المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية آنذاك وأول أمين عام للجائزة: إن قطار العولمة يسير بأقصى سرعة له ولايمكن لأي دولة أن تنأى بنفسها بعيدة عنه ولهذا السبب تسعى حكومة دبي إلى مواكبة عمليات الإدارة الحديثة وتطبيق أساليبها في اطار التزام الدولة بمعطيات الحضارة الاسلامية والعادات والتقاليد الاجتماعية الراسخة.
تضم جائزة دبي للجودة أربع فئات وهي:
تستند معايير الجائزة إلى نموذج التميز الخاص بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM ، والذي يشكل إطار عمل غير توصيفي مبني على تسعة معايير؛ خمسة منها “ممكنات”، وأربعة منها “نتائج”. وتغطي معايير “الممكنات” ما تقوم به أية مؤسسة وكيفية القيام به. بينما تغطي معايير “النتائج” ما تحققه أية مؤسسة. و”النتائج” تأتي نتاجاً لـ “الممكنات”. ويتم تحسين “الممكنات” من خلال تقييم “النتائج”.
تشمل القطاعات الرئيسية للجائزة كل من: الصناعات، والخدمات، والسياحة، وأعمال الإنشاء، والمالي، ومجلس الأعمال، والرعاية الصحية، والتعليم، والعقارات، والتجزئة، والإعلام، واللوجستية، والمواصلات، والتجارة، والمناطق الحرة، والمهني.