If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتراوح نسب ظهور المضاعفات الدوائية بشكلٍ واسع، فبعض المضاعفات الدوائية تحدث بشكل نادر يقدر ب 1:10,000 بينما تبلغ نسب المضاعفات الأكثر انتشاراً إلى ما يزيد على 1:10. هذا يعني أن هناك صعوبة في اكتشاف المضاعفات الدوائية وربطها بتناول الدواء إذا ما كانت نادرة. لهذا فإن تطوير أنظمة للمراقبة الدوائية لكشف عن المضاعفات النادرة أمرٌ ضروري. فلابد مثلاً من مراقبة مئات الآلاف من المرضى لاكتشاف مضاعفة دوائية تحدث في 1:10,000 من المتعاطين. لتحقيق هذا الهدف قامت العديد من الدول، والكثير من شركات الدواء بتطوير أنظمة للتبليغ عن المضاعفات الدوائية المشكوك فيها. وتعتمد هذه الأنظمة في مجملها على قيام الطبيب (وفي بعض الأحيان المريض نفسه) بالتبليغ عما يعتقد أنه عرض جانبي حدث بسبب تناول دواء معين، فإذا ما تكرر التبليغ عن عرض جانبي لنفس الدواء من مرضى مختلفين ومن أطباء متعددين لا صلة بينهم، فإن احتمال كون تلك الأعراض مضاعفاتٍ دوائية يزداد. وتعتمد العديد من هذه الأنظمة الوطنية والدولية على حسابات إحصائية لحساب فرصة كون العرض الجانبي كانت بمحض الصدفة تماماً، أم أن فرصة ظهوره ترتبط بعلاقة إحصائية مع تناول الدواء.
لتحقيق ذلك فإنه يكفي في الغالب إبلاغ السلطات المحلية في حالة الشك بظهور أثر جانبي، وإبلاغ الشركة المصنعة عن طريق ممثليها في كافة الدول حول الأعراض المشكوك في كونها ناجمة عن تناول الدواء المصنّع من تلك الشركة.