If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شكك بالسنة النبوية في الإسلام، وهو يعتمد تقديم العقل على النقل، وهو ما نادى به قديماً المعتزلة، وجدَّدَها العقلانيون المعاصرون. ولا شك أن للعقل مكانةً عظيمةً بيّنها القرآنُ الكريم في عددٍ من الآيات، ولكن وظيفة العقل فيما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الثابتة هي التسليمُ والفهمُ، قال يوسف زيدان:(إنه في القرن الثالث الهجرى كُتبت قصةُ “الإسراء والمعراج” على نمطٍ لم يكن معروف-كذا- نهائياً عند الأوائل، وقال بلغةٍ عاميةٍ مصرية:(ما ينفعش نقول روى عن أحد، علشان القرن الثالث الهجري هو عصر التدوين الإسلامي، اللى قبل كده مكنش مدون، ويجب علينا إعمال العقل في الخبر، ولما حد يقولي حاجة أفكر فيها، الإسراء قصة مذكورة في القرآن، ولكن المعراج قصة روجها القصاصون في القرون الأولى، زي ما الناس بتقعد في القهاوي دلوقتي وبيحكوا حاجات.)