If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك 400 ألف حالة اغتصاب موثقة في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2011، ويركّز المغتصبون على تدمير النسيج العائلي والاجتماعي في الكونغو. أكّد أحد اللاجئين في مقابلة حدوث اغتصاب جماعي ومذابح بحق الأطفال وأكل لحم جنين بعد انتزاعه من أحشاء أمه.
وفي حرب استقلال بنغلادش عام 1971، ارتكب أفرادٌ من القوات المسلحة الباكستانية وميليشيات Bihari وRazaker جرائم اغتصاب بحق 200 [19] إلى 400 ألف [20] امرأة بنغالية في حملة ممنهجة من الاغتصاب الإبادي، وتعرضت بعضهن إلى الاغتصاب لنحو 8 مرات في اليوم الواحد.
قامت ميليشيات جنجاويد في الحرب الدائرة في دارفور بممارسات وُصفت بالاغتصاب الإبادي، ولم يقف الحد عن النساء، بل تعرّض الأطفال أيضاً للاغتصاب. كما ضُرب بعض الأطفال حتى الموت وتعرّض بعضهم الآخر إلى تشويه الأعضاء الجنسية.
قام الجيش الامبراطوري الياباني خلال الحرب اليابانية الصينية الثانية، وتحديداً في معركة نانجينغ، بممارسة جرائم عُرفت فيما بعد باسم مذابح نانجينغ. وصفها آدم جونز بأنها "أبشع الأمثلة التاريخية عن الاغتصاب الإبادي". وحصدت هذه المذابح أرواح عشرات الآلاف من النساء اللواتي تعرّضن للاغتصاب الجماعي والقتل. وأحصت المحكمة العسكرية الدولية للشرق الأقصى أعداد الضحايا، حيث تعرضت 20 ألف امرأة للاغتصاب، وتراوحت أعمار الضحايا بين الأطفال والنساء المسنات. كانت نسبة كبيرة من عمليات الاغتصاب ممنهجة، فكان الجنود يبحثون عن الفتيات الصغيرات في جميع المنازل، يحتجزون النساء ويمارسون الاغتصاب الجماعي. وفي أغلب الأحيان، تُقتل النساء مباشرة بعد انتهاء عمليات الاغتصاب، بالإضافة إلى تشويه أعضائهن الجنسية بطريقة فاضحة.
عند انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، قُدر عدد النساء الألمانيات اللواتي تعرضن للاغتصاب على يد الجنود السوفييت بنحو 2 مليون امرأة. وأوضح المؤرخ ويليام هيتشكوك تعرض نسبة كبيرة من النساء للاغتصاب المتكرر، ووصل الرقم إلى 60 وحتى 70 مرة. ووفقاً للتقارير الطبية ومعدلات عمليات الإجهاض التي ظهرت في الأشهر اللاحقة، تعرّضت 100 ألف امرأة على الأقل للاغتصاب في برلين وحدها. ويقدر عدد وفيات النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب في ألمانيا بنحو 240 ألف حالة.
وصف انتوني بيفور الحادثة بأنها "أعظم ظاهرة اغتصاب جماعي في التاريخ"، ووضح تعرّض 1.4 مليون امرأة على الأقل للاغتصاب في بروسيا الشرقية وبوميرانيا وسيليسيا فقط.
وضح Walter S. Zapotoczny Jr سبب حدوث حالات الاغتصاب الجماعي هذه، فقال: "كان لدى الجنود الروس إحساسٌ أن بلادهم تعرضت لاعتداءٍ سافرٍ أثناء الغزو الألماني. روّجت الحكومة السوفيتية لهذه الفكرة، وكانت دعوات الحكومة للانتقام بمثابة الضوء الأخضر الذي سمح للجنود بارتكاب جميع أشكال الأعمال الوحشية. لا تسمح الحكومة الروسية مطلقاً بمناقشة حوادث اغتصاب النساء الألمانيات، ولا يبدي الجنود القدامى أي رغبة بالحديث عن الموضوع".