القرآن هو النص المؤسِّس والمرجع الأعلى لدين الإسلام الذي جاء هداية للإنسان وللبشريَّة، وبه ختمت النبوّات.
جسَّدَ الرسول محمد عليه الصلاة والسلام في سنَّته القرآن الكريم.
تراث المسلمين وتاريخهم واجتهاداتهم هي تجربة إنسانيَّة مفيدة محترمة ومهمَّة، إلا أنها كبقيَّة الاجتهادات البشريَّة محكومة بأنها ظرفيَّة، وغير ملزمة.
الاجتهاد هو طريق المسلمين في فهمهم للقرآن والسيرة والحديث والتراث، ويختلف المسلمون في اجتهاداتهم باختلاف ظروفهم وعلومهم. وليس لأحد منهم أن يحتكر أو يحصر أو يقصر الإسلام على اجتهاده ويكفِّر من سواه؛ سواء أكان فرداً، أو فئة، أو أمَّة.
تفرَّق المسلمون وخسروا الكثير بسبب عصبيّات تراثيَّة (دينيَّة ومذهبيَّة) ومناهج تدَّعي احتكار الفهم والعلم وتعطي لنفسها حقّ التسلّط وفرض الوصاية على بقيَّة المسلمين والناس.
تشتدُّ اليوم حاجة المسلمين إلى يقظة ونهضة متنوِّرة بالقرآن والعلم وحكمة الحضارة الإنسانيَّة من أجل توحيد المسلمين وتزكيتهم وحمايتهم من السلوك المتطرِّف الذي يمارسه الغلاة والجهلة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.