If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تساعد الفحوصات الشاملة على تشخيص حالة المريض، والكشف المبكّر عن الأمراض فور حدوثها، ومنع حدوث مضاعفات للحالة المرضية ويساعد على اكتشاف المعوقات البدنية وتسهيل علاجها مما يرفع من المستوى الصحي للفرد والمجتمع، فهناك أمراض عديدة وخطيرة تصيب الإنسان دون إنذار مسبق مثل: ضغط الدم+، وارتفاع الدهون، وتصلّب الشرايين، والسكري، وأورام الثدي، والرئة، والقولون، والتهابات الكبد الفيروسيّة، فيمكن تلافيها بإجراء الفحص الطبي الشامل بشكل دوري فدرهم وقاية خير من قنطارعلاج؛ لأنّ اكتشافها مبكراً يساعد بإذن الله تعالى على سرعة علاجها. يلعب التطور التكنولوجي للأجهزة الطبيّة دوراً مهماً جداً في اكتشاف المرض بشكل مبكّر والبدء في العلاج المناسب بشكل سريع، حيث يفيد التطوير التكنولوجي بإجراء فحوصات مخبرية باستخدام أجهزة حديثة تُظهر نتائجها بشكل سريع إضافة إلى الفحوصات الإشعاعيّة والتي تعتمد على استخدام أجهزة أشعة متطوّرة ودقيقة جداً تظهر النتائج بشكل دقيق وسريع مما يدعم عملية الفحص الشامل للجسم ويسهلها.
يتضمن الفحص الشامل الفحوصات التحليليّة المخبريّة والفحوصات الإشعاعيّة، والفحص إكلينيكي، مثل فحص الكولسترول والدهون، وفحص ضغط العين، وفحص الأسنان، وفحص التهاب الكبد الوبائى والإيدز، وفحص البول، وفحص البراز والدم، وأشعة للصدر، وأيضا إجراء الفحصوات التي تبيّن معدل كريات الدم الحمراء، وفحص الكلى، وفحص نسبة السكر في الدم ، وفحص النظر وتشخيص مشاكل النظر، وقياس كل من السمع والتنفّس، فإجراء هذه الفحوصات يسهّل تشخيص الحالة الصحية للشخص وبعد ذلك يتمّ تحديد الإجراء الطبي المناسب.
الاستعداد يؤمن القيام بالفحوصات خلال فترة أقلّ والحصول على أفضل النتائج ومنها: