If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أعلن بداية عام 2010 البراءة من نجله مصعب المغترب حالياً بالولايات المتحدة :
وقال الشيخ حسن يوسف المعتقل بسجن النقب آنذاك في رسالته:
وكان قد قال قبل شهر من ذلك في بيان أصدره من السجن إن نجله مصعب كان تحت مراقبته الشخصية وكذا حماس بعد تعرضه لابتزاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) عام 1996.
و بعد ذلك الابتزاز تم تحذير أبناء الحركة منه، وقال الشيخ حسن إن مصعب لم يكن عضوا فاعلا في الحركة. وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد زعمت إن مصعب عمل مع الموساد، وهو ما اعتبرته حماس مجرد مكيدة ومحاولة لتشويه صورة الحركة وقيادتها بعد الفضيحة التي مني بها الموساد في قضية اغتيال القيادي بحماس محمود المبحوح في دبي قبل نحو شهر من هذا الأمر. وذكرت هآرتس أن مصعب عمل لصالح الموساد على مدار عقد كامل وإنه كشف وأحبط -كما زعمت- العديد من العمليات التي خططت حماس لتنفيذها.
تضامن مع الشيخ حسن يوسف -المعتقـل في السجون الإسرائيلية آنذاك- الكثير من اطياف الشعب الفلسطيني والإسلامي والعديد من الدعاة والقادة بعد تبرؤه من ابنه، وكان منهم الشيخ الداعية حامد العلي إذ اهداه قصيدة من الشعر :