If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تركز غالبية أبحاث الحمض النووي الدوراني الحر على النوع المنحدر من خلايا الورم الدورانية ctDNA، بالمختصر أي الحمض النووي الذي يتم إطلاقه من الخلايا السرطانية المنتشرة(التي تدور في مجرى الدم) بطرق غير مفهومة حتى الآن.
تم اكتشاف ارتفاع في مستويات الحمض النووي الدوراني الحر لدى ضحايا الحروق والصدمات الشديدة، بكلا الحالتين فإن تراكيز هذا الحمض في البلازما مرتبطة بدرجة شدة(قوة) الإصابة بما في ذلك صحة المريض النهائية.
لوحظ أن ارتفاع مستوى الحمض النووي الدوراني الحر في بلازما الدم لدى مرضى العناية المشددة دليل على حدوث انتان في الجسم وحسب شدة الانتان يتم تحديد اجراء مزيد من الاختبارات عليهم لتحديد نطاق فعالية الحمض النووي الدوراني الحر كمؤشر حيوي على المخاطر الإنتانية المرجحة.
المرضى الذين تبدو عليهم أعراض النوبة القلبية أظهروا مستويات عالية من الحمض النووي الدوراني الحر في الدم وهذا الارتفاع مرتبط بصحة المريض النهائية في حال وجود مشاكل قلبية أخرى وحتى الوفاة خلال عامين.
لوحظ وجود الحمض النووي الدوراني الحر الأجنبي(من الطعوم أو الأعضاء المزروعة) في بلازما دم المرضى الذين خضعوا لعملية زراعة أعضاء لهم. هذا الحمض النووي مشتق من الاعضاء المزروعة لذا يدعى بالحمض النووي الطعومي الدوراني الحر واختصاراً ccfDNA. يرتفع مستوى الحمض النووي الطعومي الدوراني الحر مبدئياً بعد عملية الزرع بنسبة (>5%) ثم تقل حتى (<0.5%) خلال اسبوع.
إذا رفض جسم المضيف العضو المزروع فإن تركيز هذا الحمض سيصل لمستوى أكبر من خمسة أضعاف النسبة التي تكون عند المرضى الذين عانوا فقط من مضاعفات عملية الزرع ويمكن اكتشاف هذا الارتفاع في مستوى الدم حتى قبل ظهور أي أعراض مضاعفات سريرية أو حيوية.