If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت المجموعة العرقية المعروفة باسم الهزارة والتي تنتمي في معظمها إلى الإسلام الشيعي تتعرض إلى قمع شديد من قبل حكومة طالبان. كان الصراع بين طالبان والهزارة سياسيًا وعسكريًا بالإضافة إلى كونه دينيًا، ولكن التعارض الديني كان العامل الأهم في تحفيز القمع الذي مارسته طالبان.
اتُهمت طالبان بارتكابها مجازر جماعية بحق الهزارة خاصة في شمال البلاد. وقد زُعِم أن طالبان قتلت آلاف المدنيين والمساجين خلال وبعد احتلالها مدينة مزار شريف في أغسطس 1998. تفيد التقارير بأن هذه المجزرة الجماعية كانت موجهة بشكل خاص إلى شعب الهزارة.
في سبتمبر 1998، قُتِل نحو 500 شخص أثناء اجتياح طالبان لمدينة باميان وسيطرتهم عليها. ثم استعادت الهزارة السيطرة على باميان في أبريل 1999 بعد اشتباكهم مع طالبان في حروب عصابات لمدة طويلة، ولكن أعادت طالبان احتلال باميان في مايو 1999 وقتلت عددًا من المواطنين الشيعة حسب التقارير.
في يناير 2001، أفادت تقارير عدة منظمات غير حكومية بأن طالبان قتلت عدة مئات من المدنيين الشيعة في مدينة ياكاولانغ في وسط البلاد ضمن مجزرة أقامتها بعد إعادة سيطرتها على المنطقة. ووفقًا للشهود الذين أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات معهم؛ فإن طالبان وبعد سيطرتها على المنطقة، جمعت ضحايا من القرى المجاورة ووضعتهم في مركز المدينة حيث أطلقت النار عليهم أو طعنتهم بالحراب.
بالإضافة إلى اتهامها بارتكاب المجازر الجماعية، هناك اتهامات ضد طالبان أيضًا بقيامها بعمليات تهجير قسري لمجموعات الهزارة والطاجيك وإزعاج وملاحقة هذه الأقليات ضمن المناطق التي تصبح تحت سيطرتها.