If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عثر الباحث عن الآثار الإيطالي "برناردينو دروفيتي" في عام 1820 على بردية الملوك في الأقصر وأخذها إلى أوروبا. وفي عام 1824 حصل عليها المتحف المصري بتورينو . وتبين عند فتح الصندوق الذي كان من المفروض أن يحفظها أثناء النقل إلى إيطاليا أنها تفتتت إلى قطع صغيرة . وبدى في البدء أن إعادتها إلى أصلها من المستحيلات .
ولاحظ شامبليون عند فتحه الصندوق أن بعض الأجزاء مكتوب عليها خراطيش تحوي أسماء ملوك. وكانت في استطاعته في ذلك الوقت قراءة أسماء الملوك فقط (عام 1824 ). فقام برسم لوحة من القصاصات الكبيرة .
وبعد مغادرة شامبليون تورينو بفترة وجيزة قام الباحث في الآثار السكسوني (ألمانيا) "جوستاف زايفارت" بزيارة المتحف . ففحص القصاصات واستطاع التعرف على جميع القطع المعروفة لدينا اليوم ، وكان معظمها بمساحة 1 سنتيمتر في 1 سنتيمتر . وقام برص الأجزاء لإعادة البردية ، وتلك المنظومة هي التي بقيت عليها البردية حتى وقتنا الحاضر ويمكن رؤيتها بمتحف تورينو . استعان "زايفارت" بأشكال النسيج البردي والتوفيق بينها في توزيعها لكي يعيد البردية إلى شكلها أصلها ، فلم تكن الكتابة الهيراطيقية معروفة في ذلك الوقت.