If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ونصل في القسم السفلي للموقع إلى الحقبة الممتدة إلى مليون أو مليون وخمس مائة الف سنة قبل الميلاد بأعمال تنقيب ما زالت متواصلة لاستخراج العديد من عظام الجمال التي تعود إلى حقب قديمة جدا.
ويقول البروفسور جون ماري لوتانسورر "في كل طبقة من هذه الطبقات نجد عظاما لفئة محددة من الجمال، والغالبية فئات غير معروفة لحد الآن". وهذا البحث كلف به الطالب السويسري فابيو الذي يحظر لشهادة الدكتوراه حول أهم عمليات التصنيع في سوريا في العصور القديمة ما بين 800 الف سنة ومليوني سنة.
وحتى هذه الاكتشافات هي محط تحليل وقد تغير النظرية السائدة، والتي تفيد بأن الجمال توافدت قبل عشرة آلاف سنة إلى المنطقة ثم إلى شمال إفريقيا من الأمريكيتين مرورا بآسيا.
تعاني هذه البعثات حسب البروفسور لوتانسورردائما من "ظاهرة الثقل الإداري التي تعرفها العديد من الدول حتى الأوروبية، ومن كثرة تغيير القوانين". فبعد أن كانت تراخيص التنقيب سارية المفعول لخمسة أعوام، أصبح يُطلب اليوم من البعثات تجديدها كل سنة، وهو ما "يضيف أعباء إدارية على البحاثة ومجهودا أكثر للمتابعة والاستفسار أمام مختلف الإدارات"، على حد قوله
ومن الظواهر السلبية الأخرى، هو أن المخبر ومقر إيواء البحاثة والعاملين في البعثة لا زالا يعتمدان على المولدات الكهربائية بشكل محدود نظرا لغياب الوصل بشبكة الكهرباء رغم مرور أعمدة التيار الكهربائي على مسافة تقل عن كيلومتر واحد
ويشير البروفسور السويسري إلى أن المطالبة بالحصول على دعم مالي أو لوجيستي يقود الأطراف المعنية دوما إلى التملص بحكم التركيبة الفدرالية القائمة في سويسرا "فالسلطات الفدرالية توجهك نحو السلطات المحلية وهي بدورها توجهك نحو سلطات الجامعة وهكذا".
وعلى الرغم من الزيارة التي قام بها السيد باسكال كوشبان، وزير الشؤون الداخلية السويسري السابق في عام 2009 إلى منطقة الكوم وإعجابه بما تقوم به هذه البعثة هناك، فإن ذلك لم يسمح بالحصول على هذا الدعم المالي الإضافي المتواضع رغم أن كوشبان صرح - حسبما نُقل عنه - أنه "إذا كنا قد وجدنا أكثر من 60 مليار فرنك لانقاذ مصرف يو بي إس، فكيف لا نجد 100 ألف فرنك لمساعدة فرقة تنقيب أثرية؟"