If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اضطر سلوقس الأول إلى الهرب والالتجاء لبطليموس الأول ودخل معه في تحالفه الذي ضم أيضا كلا من ليسيماخوس وكاسندر 315 ق.م. ضد أنتيغونوس. وفي العام 314 ق.م. غزا أنتيغونوس فينيقيا، التي كانت تحت سيطرة بطليموس الأول، وحاصر صور لأكثر من السنة. إلا أن ابنه ديميتريوس الأول الذي كان يحارب بجيشه قرب غزة تمت هزيمته في معركة غزة من قبل بطليموس الأول في 312 ق.م. وبعد المعركة استطاع سلوقس الأول شق طريقه إلى بابل. وعاد إليها وعزز قاعدة ملكه، واستطاع استعادة سيطرته على الساترابات الشرقية. ثم بدأت الحرب البابلية بين أنتيغونوس وسلوقس الأول، واستطاع فيها سلوقس الأول دحر كل من ديميتريوس الأول وأنتيغونوس، وضم بابل إليه نهائيا.
وبعد أن استمرت الحرب من العام 315 ق.م. إلى العام 311 ق.م. انتهت بعقد اتفاق سلام تم بموجبه تسليم حكومة آسيا الصغرى وسوريا بشكل مؤقت لأنتيغونوس. ولكن هذه الاتفاقية تم انتهاكها والسبب كان قيام أنتيغونوس بوضع عدة حاميات عسكرية في عدة مدن يونانية كانت تعتبر مدنا حرا الأمر الذي لم يكن مقبولا مما أدى إلى نشوب الحرب من جديد، حيث تحالف بطليموس الأول وكاسندر ضده.
سار ديميتريوس الأول بن أنتيغونوس، بجيشه واستطاع احتلال جزء من اليونان من كاسندر. أما بطليموس الأول فقد كانت معاركه في بداية الحرب ناجحة، إذ أنه استطاع السيطرة على أجزاء من آسيا الصغرى وعلى عدد من جزر الأرخبيل، لكنه مني بهزيمة كبيرة من قبل ديميتريوس الأول في معركة بحرية بالقرب من سالاميس، تابع ديميتريوس الأول فتوحاته وفتح قبرص في العام 306 ق.م. وبعد النصر نصّب أنتيغونوس نفسه ملكا ومنح نفسه ولابنه لقب الملك كما أنه أعلن نفسه مستقلا عن الإمبراطورية. الشيء الذي دفع القادة الآخرين لفعل الشيء ذاته فاستقل كل من كاسندر، بطليموس الأول، ليسيماخوس وسلوقس الأول وأعلنوا أنفسهم مستقلين.