ترتبط عمليّات تصغير المعدة بأنواعها المختلفة ببعض السلبيات، وفيما يأتي تفصيل ذلك حسب نوع العملية:
- سلبيّات جراحة المجازة المَعِدِيّة: تُعدّ هذه العملية من الناحية الفنيّة أكثر تعقيداً وأكثر تسبّباً بالمضاعفات مقارنةً بعمليّات ربط المعدة وتكميمها، ويمكن أن تؤدّي جراحة المجازة المَعِدِيّة إلى معاناة الشخص من نقص عدد من الفيتامينات والمعادن على المدى الطويل؛ خاصّةً فيتامين B12، والحديد، والكالسيوم، وحمض الفوليك، لذا يتمّ إعطاء الفيتامينات والمكمّلات المعدنية بعد إجرائها مدى الحياة، كما تتطلّب مكوث الشخص في المستشفى وقتاً أطول.
- سلبيّات تكميم المعدة: ترتبط هذه العملية بمعدل مضاعفات أعلى من عملية ربط المعدة، ويمكن أن تؤدّي إلى نقص الفيتامينات على المدى البعيد، كما تُعدّ إجراءً غير قابلٍ للعكس في حال رغب المريض باستعادة ما فقده من معدته.
- سلبيّات عملية ربط المعدة: ترتبط هذه العملية بفقدان للوزن بشكل أبطأ وأقل من العمليّات الجراحية الأخرى، كما أنّ نسبة المرضى الذين يفشلون في فقدان ما لا يقلّ عن 50% من أوزانهم الزائدة تُعدّ كبيرةً مقارنةً بالعمليّات الأخرى، ويمكن أن تؤدي إلى تمدّد المريء في حال إفراط الشخص في تناول الطعام، وتتطلّب الالتزام الصارم بالنظام الغذائي، وزيارات المتابعة بعد العملية الجراحية، كما أنّ احتمالية الحاجة لإعادة إجراء العملية أعلى من غيرها؛ بسبب بعض المشاكل التقنية المتعلقة بالحزام أو الشريط.
- سلبيّات تحويل مجرى القناة المرارية مع تحويل مسار الاثني عشر: ترتبط هذه العملية بمعدّلٍ أعلى من المضاعفات وخطر الوفاة مقارنةً بعمليّات تصغير المعدة الأخرى، وتتطلّب مكوثاً أطول في المستشفى، وتُسبّب نقص البروتينات وعدد من الفيتامينات والمعادن، مثل: الحديد، والكالسيوم، والزنك، والفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، مثل: فيتامين د، ولذلك يجب الالتزام بمواعيد المراجعة عند الطبيب، والحرص على اتباع النظام الغذائيّ المُوصى به.
Source: mawdoo3.com