If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1981، تم إرساله مستشارًا للشؤون الخارجية بالسفارة الجزائرية في كوت ديفوار، ثم في عام 1984 لقيادة البعثة الدائمة للجزائر لدى الأمم المتحدة في نيويورك. من 1988 إلى 1989، أصبح ممثلًا مشاركًا للجزائر بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ثم في 3 نوفمبر 1990 تم تعيينه مكلف بالدراسات بديوان وزير الخارجية، سيد أحمد غزالي في الجزائر العاصمة قبل أن يصبح في أقل من شهر، المدير العام للإدارة الأفريقية بالوزارة في 25 نوفمبر 1994.
قاد إدارة إفريقيا حتى 15 سبتمبر 1995، عندما تم إرساله سفيراً إلى مالي للتفاوض على السلام كوسيط في النزاع بين الحكومة المالية وحركة الأزواد، وانتهى بإنشاء معاهدة "الميثاق الوطني" في باماكو. خلال تقلده لمنصب سفيرا الجزائر بمالي تعرف أحمد أويحي على المجاهد في ثورة التحرير الجزائرية والجنرال سعيدي فضيل قائد الناحية العسكرية الجزائرية الرابعة بورقلة أين ربط علاقة وطيدة معه واشتغلا معا على الملف المالي.
تم استدعائه للجزائر في أغسطس 1993 للعمل في حكومة رضا مالك وعين في 4 سبتمبر 1993 كاتب للدولة للتعاون والشؤون المغاربية لدى وزير الشؤون الخارجية في عهد رئيس المجلس الأعلى للدولة علي كافي.
الجنرال سعيدي فضيل الذي كان قائدا للناحية العسكرية الخامسة، نقل ملاحظاته للرئيس اليامين زروال الذي تربطه به صداقة قوية ومستشاره الجنرال محمد بتشين، بشأن شخصية ذات كفاءة عالية، صارمة، منضبطة، كتومة كانت تلك الشخصية لأحمد أويحي الذي أعجب به خاصة اشتغلا سويا على الملف الأمني لمنطقة الأزواد من قبل. تكللت تلك التوصيات في أبريل 1994، بتعيينه مدير ديوان الرئيس آنذاك، اليامين زروال، حيث كان مسؤولاً عن الشؤون السياسية، في منتصف العشرية السوداء، لا سيما للمفاوضات مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ وإعداد الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس زروال في 16 نوفمبر 1995.