العربية  

books difficulty developing accurate estimates

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

صعوبة تطوير تقديرات دقيقة (Info)


بسبب غياب سجلات دقيقة تحصي الوفيات المؤكدة، تعتمد تقديرات عمليات النقل السكاني الألمانية منذ العام 1945 حتى العام 1950، والوفيات المرتبطة بها على منهجية علم السكان والرصيد السكاني. تشير الأرقام الرسمية الي حصلت عليها حكومة ألمانيا الغربية خلال الخمسينيات -باستخدام طريقة الرصيد السكاني- إلى أن عدد القتلى يبلغ حوالي مليوني قتيل. يعتقد بعض المؤرخين الألمان مؤخرًا أن عدد القتلى أقرب في الحقيقة إلى 500 ألف، وذلك بالاستناد إلى الوثائق التي كُشف عنها مؤخرًا، والتي وثّقت الوفيات المؤكدة فقط. تنبع مجموعة واسعة من التقديرات من عدد من العوامل. أولاً، لم تكّن هوية السكان من العرق الألماني أكيدة في عام 1939، لأن الهوية العرقية أو الأصول العرقية للأشخاص ثنائيي اللغة كانت مشكوكًا بأمرها. ثانيًا، كانت الخسائر المدنية مبالغًا فيها لأن الخسائر العسكرية الألمانية في عام 1945 لم تُوثّق جيدًا. ثالثاً، كان من الصعب جمع بيانات سكانية دقيقة وموثوقة بعد الحرب. لم تحدث بيانات تعداد ما بعد الحرب في وسط وشرق أوروبا فرقًا في ما يختص بتعداد السكان من عرق ألماني، وكان التعاون خلال الحرب الباردة بين ألمانيا الغربية وبلدان الكتلة الشيوعية منقوصًا، ما صعّب محاولات العثور على الأشخاص الذين أُبلغ عن فقدانهم. ربما كان الأشخاص الذين أبلغ عن فقدانهم يعيشون في أوروبا الشرقية بعد اندماجهم مع السكان المحليين. غالبًا ما تتضمن تقديرات إجمالي السكان المطرودين والوفيات أرقامًا من عمليات الإجلاء، لأنه لم يُسمح لهؤلاء الأشخاص بالعودة، ما جعل الوصول إلى تقدير دقيق متّفق عليه لتحركات السكان والوفيات بينهم بسبب عمليات الطرد أمرًا صعبًا. قد تنشأ بعض الاختلافات نتيجة التحيز السياسي، إذ استُخدم طرد الألمان على نطاق واسع كسلاح سياسي خلال الحرب الباردة.

هناك أيضًا خلافات حول تعريف «الطرد»، الذي قد يشمل الهروب والإخلاء في أثناء الحرب إضافة إلى العمل القسري والاعتقال قبل الطرد والوفيات التي تحصل بسبب سوء التغذية والمرض في فترة ما بعد الحرب. تشمل الخسائر المقدرة المدنيين الذين قُتلوا في المعارك في أثناء عمليات الفرار والإخلاء في الأشهر الأخيرة من الحرب، إضافة إلى الأعمال المتعمدة المباشرة التي يمارسها الجنود العنيفون والميليشيات، وعمليات القتل الوحشية التي اقترفها الغوغائيون والانتهازيون في أعقاب الحرب مباشرة. وقعت حالات وفاة أخرى في معسكرات الاعتقال بعد الحرب وفي عمليات الترحيل إلى الاتحاد السوفييتي للعمل القسري. زادت حصيلة الهجرة القسرية في بيئة ما بعد الحرب التي تميزت بارتفاع معدلات الجريمة والفوضى والمجاعة والمرض وظروف الشتاء الباردة من عدد القتلى. لا تعطي مصادر ألمانيا الغربية إلا تقديرات تقريبية لربط نسب الوفيات هذه بأسباب محددة.

Source: wikipedia.org