يعيش الزوجان حياة مشتركة مليئة بالأحداث اليومية، ولكلٍ طرف طريقته في التفكير والتعبير عنها، وإذا لم يدرك كل منهما طريقة تفكير الآخر سيصعب عليهما تفسير التصرفات والأحداث الناتجة عنها، وأول مفتاح لمعرفة هذه الاختلافات هو المصارحة، ومن ثمّ محاولة فهم كل طرف للآخر لتجنب سوء التفاهم، ومن فروقات التفكير بين الزوجين:
- الهدف من الحديث: فعلى سبيل المثال قد لا يشعر الزوج بأهمية التحدث مع زوجته عن يومه في العمل، وهذا لا يعني عدم رغبته في مشاركتها في الحديث أو إخفائه لأمور معينة بل لأنه يؤمن بأن الهدف من أي حديث هو إيجاد الحلول أو تنفيذ مهمة معينة، أما بالنسبة لها فهي طريقتها للتعبير عن نفسها ولزيادة الألفة بينها وبينه، وهذا يجعل لكل طرف منهما هدف مختلف في الحديث.
- الأمور التي يجب ذكرها في النقاش: غالباً ما يشارك الزوج التفاصيل التي يراها مهمة ومتعلقة بموضوع النقاش فقط، في حين أن الزوجة تروي كل التفاصيل التي تراودها في محاولة لترتيب أفكارها وللتعبير عن مشاعرها.
- الشعور بالإحباط: عند شعور الزوجة بالإحباط فإنها تستخدم الكلمات للتعبير عن شعورها بالضيق وعن كافة المشاعر السلبية التي تنتابها، فبهذه الطريقة تُخرج مشاعرها وبالتالي تتخلص من الإحباط والحزن، أما بالنسبة للزوج فإنه يميل للانعزال والهدوء أكثر عندما يشعر بالاستياء والضغط، كما ويحتاج لفترة استراحة تمكنه من نسيان مشاكله والتقليل من توتره من خلال التركيز على أمور أخرى، وعلى الزوجة في هذه الحالة عدم الاستمرار في طرح الأسئلة وانتظار الإجابات، بل عليها التفهم بأن الأمر يتطلب بعض الوقت والدعم لحين تخلص الزوج من هذه المشاعر.
Source: mawdoo3.com