If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
واختتم التحقيق في المسؤولية عن مجزرة حلبجة، "الدكتور جان باسكال زاندرز"، "رئيس المشروع" للأسلحة الكيميائية ومشروع الحرب البيولوجية في المعهد الدولي لبحوث السلام في مدينة ستوكهولم عام 2007 وكانت النتيجة: أن العراق كان الجاني، وليس إيران. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، مع ذلك، في أعقاب الحادث مباشرة، اتخذ الموقف الرسمي الذي يقوم على فحص الأدلة المتاحة أن إيران هي المسؤولة جزئيا عنه.
وأفادت دراسة أولية لوكالة استخبارات الدفاع الأمريكية (ديا DIA) في ذلك الوقت أن إيران هي المسؤولة عن الهجوم، والتي استخدمتها في وقت لاحق (وكالة المخابرات المركزية) من أوائل التسعينات. وكذلك فان المحلل السياسي رفيع المستوى لوكالة المخابرات المركزية للحرب بين إيران والعراق، ستيفن جيم بلتيير، ألف تحليلاً غير مصنف للحرب الذي يتضمن ملخصاً موجزاً للنقاط الرئيسية في دراسة ال DIA. ولقد غيرت وكالة المخابرات المركزية موقفها تغييرا جذريا في أواخر عقد التسعينات إذ تردد اسم حلبجة في أدلتها لوجود أسلحة الدمار الشامل قبل غزو العراق عام 2003. بينما أدعت بلتيير حقيقة أنها لم تطعن بنجاح أن العراق لم يُعرَف أنه يمتلك عقار الدم القائم على السيانيد والذي كان مسؤولا عن حالات التسمم للضحايا التي درستها وظهور اللون الأزرق حول افواه الضحايا وعلى الجسم، ويشير إلى أن الغاز الإيراني هو المستخدم وإيران هو الجاني. وكتب كيسي ليو في "مجلة المعارضة Dissent Magazine" أنه " لا أحد من أصحاب هذه الوثائق له أي خبرة في مجال العلوم الطبية والطب الشرعي، وتخميناتهم لا ثرقى للحد الأدنى من التدقيق والبحث". بعض المعارضين لإدانة العراق بالهجوم الكيمياوي يستشهد بتقرير DIA لدعم موقفه بأن العراق لم يكن مسؤولاً عن الهجوم الذي وقع في حلبجة.
كان يوست هيلترمان، هو الباحث الرئيسي لمنظمة "رصد حقوق الإنسان" خلال الأعوام 1992-1994، حيث أجرى دراسة مدتها عامان لتلك المذبحة، بما في ذلك إجراء تحقيقات ميدانية في شمال العراق. وفقا لتحليله للآلاف من وثائق الشرطة السرية العراقية المستولى عليها ووثائق حكومة الولايات المتحدة التي رفعت عنها السرية، فضلا عن المقابلات التي أجريت مع عشرات من عوائل وأسر الناجين الأكراد والمنشقين العراقيين من كبار وضباط المخابرات الأمريكية المتقاعدين، حيث يقول: "من الواضح أن العراق نفذ الهجوم على حلبجة، وبأن الولايات المتحدة اتهمت إيران (عدو في العراق في حرب شرسة) لأنها هي مسؤولة جزئيا عن هذا الهجوم بالرغم من إدراكها التام لهذا. واستنتج من خلال هذا البحث أنه لا شك هناك هجمات أخرى بالغاز أستخدمتها القوات العراقية ضد الأكراد. ووفقا لما ذكره هيلترمان: "تعكس المؤلفات المتعلقة بالحرب بين العراق وإيران عددا من الادعاءات المتعلقة باستخدام إيران للأسلحة الكيمياوية، ولكن هذه الادعاءات يشوبها الافتقار إلى تحديد الزمان والمكان وعدم تقديم أي نوع من الأدلة". وسمى هلترمان هذه الادعاءات "مجرد ادعاءات" وأضاف "أنه لم يتم عرض أي دليل مقنع للادعاء بأن إيران هي الجاني الرئيسي". وفي عام 2002 خلال "مجتمع الأزمة الدولية International Crisis Group ICG)" رقم 136 بعنوان "تسليح صدام :دَورُ العلاقات اليوغوسلافية" يخلص البحث إلى أنه "الموافقة الضمنية" لكثير من حكومات العالم هي التي أدت إلى أن النظام العراقي يكون مسلح بأسلحة الدمار الشامل، وعلى الرغم من العقوبات، نتيجة للصراع الإيراني الجاري.
في آذار/مارس 2003، بني نصب تذكاري يمثل "شهداء حلبجة" المثير للجدل في ضواحي المدينة والتي لا تزال مدمرة إلى حد كبير. وفي يوم 16 مارس 2006، تظاهر بضعة آلاف من سكان حلبجة في الموقع احتجاجا على ما تعتبره إهمال القيادة الكردية لظروفهم المعيشية واستغلال مأساة حلبجة وتم إشعال النار بالنصب التذكاري وقُتِلَ أحد المتظاهرين برَصاص الشرطة وأصيب عشرات الأخرين.
يحتفل بالذكرى السنوية لقرية حلبجة في كردستان العراق وأنه يرتكز على استناداً إلى مقياس قاصر المحور ويستخدم نغمات الأكراد لتذكر الشعب الكردي.
في عام 2011، قام كالور كيهان، يويو ما وThe Silk Road Ensemble بأداء ألبوم "silent cityالمدينة الصامتة " في مسرح ساندرز بجامعة هارڤارد، وفي وقت لاحق من عام 2011، صدر "مشروع طريق الحرير The Silk Road" الفيديو للجزء الأخير من أدائهم على يوتيوب.