If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول جابر قميحة:
كان زميل دراسة، وصاحبًا وصديقًا، وكنت آملاً في أن يكون
في صف الحق والحقيقة، ولكني ـ وأسفاه ـ رأيته
يلقي بنفسه في أحضان النفاق، ـ عن قناعة واقتناع ـ حرصًا
على الدنيا وزخرفها وبهارجها.
فكان هذا الحوار:
لستُ أنساه ... صاحبي وصديقي
ثم هانت عليه نفس تمادت
ومشى زاهيًا بوجه ذليلٍ
قلتُ "بُـؤْساك" قال "عفوًا فإني
متعٌ كلها الحياةُ، فدعْني
ولماذا أعيش في الفقر عمري
أم تريدون أن أكونَ من الإخـ
لا تقل لي "كرامة"؛ فالكراما
ما روتْ ظامئًا، ولم تمْحُ جوعًا
وغدًا تسمَعَنَّ عني فإني
قلت: يا ضيعةَ الرجالِ إذا عا
لا تقل "مسلمٌ"؛ فمن باع طوعًا
لاعقًا نعلَ حاكم مستبدٍّ
زاحفًا آثمًا بغيرِ ضميرٍ
عزَّ من عاش في الحياة كريمًا
وحد اللهَ، لم تعدْ بصديقي
والمنايا ولا الدنايا نشيدي
والمعاني الكبارُ والعزة القعـ
والزلال القَراحُ لو شِيبَ بالضيْـ
وحروقي ـ إن كان بلسمُها الذلَّ
ودمي لو يهادنُ الظلمَ يومًا
وحد اللهَ، إن طعمَ الرزايا
وإذا الموت هلَّ بالعز أضْحَى
إنهَا عزةُ الإلهِ حباها
فعززنا بها كرامًا أباةً
ثم فاضت منارةُ الحق بالنـ
وانطوتْ رايةُ العبودةِ تنعَى
يوم دُك الإيوانُ إيوانُ كسرى
واسألَنْ خالدًا وسعدًا وعَمْرًا
وعلى دربهم مشينا حشودًا
تحت رايات أحمدٍ وهداهُ
وشعارِ السيفين بينهما القر
وحد الله إن ديني متين
بينما غاية الخسيس الدنايا
فاعذُرَنِّي فسوف أبقى بريئًا
واعذرني فلن أكون شريكًا
مغرِقًا في النفاق من أجلِ أن أحـ
بين كأسٍ دوَّارةٍ في انتشاءٍ
فَاطْلِقن البخورَ للوثنِ الموْ
واسجدنَّ الغداةَ نذلا ذليلاً
ولْتَدَعْنا نعيشُ قرآنَ حقٍّ
فبِهِ الحكمُ والعدالةُ أصلٌ
والجهادُ المريرُ أمضَى سبيلٍ
في كيان موحَّدٍ مُتـنامٍ
بينما الموتُ في سبيل إلهي
وحياةُ الشموخِ فرضٌ أكيدٌ
إنها شرعةُ الإله ارتضاها
إن تقلْ: حسْبنا قوانينُ صِيغتْ
قلت: شتانَ بين شدْوٍ رقيق
أو ظلالٍ معطَّراتِ الحواشي
أنت يا من غدوتَ في العين أقذا
وحد الله واتركنَّ طريقي
هاكَ عهدي وموثقي ويقيني
" لستُ من أحمدٍ إذا هنتُ يومًا
فالذي ينحني لغير إلهي