If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتمد هذا الأسلوب على التفاعل اللغويّ بين المدرِّس والتلاميذ في الصف، وذلك عن طريق توجيه الأسئلة من اقتراح الإجابات من كلا الطرفين، ممّا يضفي جواً من المتعة والمشاركة وتنمية احترام الرأي والرأي الآخر، وهو أسلوب بعيد الأثر في تحقيق الأهداف التربويّة للعملية التعليمية، ويتطلّب العمل وفقاً لهذا الأسلوب معلمين ذوي قدرة عالية على ضبط الصف، واستخدام الأسئلة وتوجيهها بصورة مناسبة مع مراعاة الفروق الفرديّة بين التلاميذ.
يمكن للمعلم تقييم ذاته بعد الحصة الدراسيّة من خلال ملاحظة بعض عناصر أساسية التي توضّح مدى نجاح عملية التعليم، أولها مراعاة المستوى العام للتلاميذ في عملية طرح الأسئلة بصفة عامة، بمعنى موائمة اللغة المستخدمة من المعلم للقدرات اللغويّة للتلاميذ في الصف، أيضاً مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ، ومدى فهمهم جميعاً للأسئلة المطروحة.
مراعاة التنوّع في كل من أشكال الأسئلة المطروحة وطرق الإجابة عنها، فلا تقتصر الأسئلة على التعريفات وذكر العناصر، بل تمتدّ إلى تحليل النصوص والمصطلحات، كما يجب ألا تقتصر الإجابات على شكل واحد وهو الشفوي المقتضب، بل يمكن أن تكون الإجابات مكتوبة أو مقاليّة أو عبارة عن تداعي أفكار من التلاميذ، وتحديد الإجابة النهائيّة عن كل سؤال لتثبيت المعلومة الصحيحة مع إعطاء الفرصة للتلاميذ للبحث والمناقشة في الصف التالي.