العربية  

books diagnostic use

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاستعمال التشخيصي (Info)


يُستخدَم البروتين المتفاعل-C بشكل أساسي كَواسِم للالتهاب. فضلاً عن الفشل الكبدي, يوجد القليل من العوامل المعروفة التي تتداخل مع إنتاج الCRP. يُعدّ قياس قيم الCRP و تمثيلها بيانيّاً مفيداً في تحديد ترقِّي المرض أو فعاليّة العلاج. يتم تحليل الدم, المجموع عادةً في أنبوب فصل البلازما, في المخبر الطبّي أو مركز العناية. يوجد طرق تحليل متنوِّعة مُتاحة لتعيين الCRP, مثل مُقايَسة المُمتَز المناعي المُرتبط بالأنزيم (الإليزا ELISA), و قياس العكر المناعي, و الانتشار المناعي السّريع، و التَّرَاص المرئي.

يقيس اختبار الCRP عالي الحساسيّة المستويات المنخفضة من البروتين المتفاعل-C مُستخدِماً قياس الكدر الليزري. يعطي الاختبار نتائجه خلال 25 دقيقة بحساسية أقل من 0.04 ملغ/ليتر. غالباً يكون التركيز الطبيعي في مصل الإنسان الصحي أقل من 10 ملغ/ليتر، يرتفع قليلاً مع التقدُّم في العمر. يتم تحرّي المستويات العالية عند النساء ذوات الحمل المتأخر، والالتهاب المُعتدل و الانتانات الفيروسيّة (10-40 ملغ/ليتر), الالتهاب الفعّال و الانتان الجرثومي (40-200 ملغ/ليتر), الانتانات الجرثوميّة الحادّة و الحروق (أكثر من 200 ملغ/ليتر). يُعدّ البروتين المتفاعل-C انعكاساً لاستجابة الطّور الحاد أكثر حساسيّة ومضبوطيّة من سرعة تثفل الدم (ESR). يمتلك الCRP عمر نصف ثابت. و لذلك يتم تحديد مستواه بشكل أساسي بواسطة مُعدّل الإنتاج (و من ثُمّ وخامة السبب المُؤَرِّث). رُبّما تكون سرعة التثفُّل طبيعيّة في اليوم الأوّل بينما يرتفع الCRP. يعود الCRP إلى المستوى الطبيعي بشكل أسرع من سرعة التثفل استجابةً للعلاج.

الاختبار التشخيصي القلبي

ينتج الضرر الشرياني عن غزو كريات الدم البيضاء و الالتهاب الحادث في الجدار. يُعدّ الCRP واسِم عام للالتهاب والانتان، لذلك يمكن استخدامه كدلالة غير كافية على خطر المرض القلبي. لا يُعدّ ارتفاع الCRP مؤشِّراً إنذاريّاً نوعيّاً لأنّه ينتج عن أسبابٍ عدّة. مع ذلك يتم ربط التركيز الأعلى من 2.4 ملغ/ليتر مع خطورة مُضاعَفة لإصابة الشريان التاجي بالمقارنة مع التراكيز الأقل من 1 ملغ/ليتر؛ على أيّ حال، احتوت الفئة المدروسة في هذه الحالة على مرضى تم تشخيص إصابتهم بالذّبحة الصدريّة الغير مستقرة؛ إذاً بقي امتلاك تركيز الCRP المرتفع لقيمة تنبؤيّة لإصابة الشريان التاجي الحادّة عند الجمهرة من كل الأعمار غير واضحة. حاليّاً, لا ينُصح بجعل البروتين المتفاعل-C اختباراً لفحص المرض القلبي الوعائي من أجل البالغين معتدلي الخطورة بدون أعراض. تمّ تحديد المجموعات المُعرّضة للخطر من قبل الجمعيّة الأمريكيّة للقلب و مراكز الولايات المتحدة لتدبير و منع المرض كالتّالي:

  • . منخفض الخطورة: أقل من 1.0 ملغ/ليتر
  • . معتدل الخطورة: 1.0 - 3.0 ملغ/ليتر
  • . عالي الخطورة: أكثر من 3.0 ملغ/ليتر

لم يتم استخدام اختبار الCRP عالي الحساسيّة (hs-CRP) وحده ولكن تمّ مشاركته مع المستويات المرتفعة للكولسترول، والكولسترول منخفض الكثافة (LDL-C), و ثلاثي الغليسيريد و مستوى الغلوكوز. أيضاً, يزيد التّدخين، و الضغط المرتفع و السكري من خطورة الإصابة بالمرض القلبي الوعائي.

Source: wikipedia.org