لتشخيص النزيف الداخلي يبدأ الطبيب بِدراسة الأعراض الّتي يشكو منها المريض، وإجراء الفحصِ السريريّ، وفي حالة عدم تمكّنه من التوصّل للتشخيص الصحيح يُجري -اعتماداً على الأعراض- ما يلزم من الاختبارات الآتية:
- فحص الدم للتأكّد من عَدد خلايا الدم الحمراء، والكَشف عن وجود إصابةٍ بفقر الدم.
- تنظير الجِهاز الهضمي العلوي: يُجرى هذا الفحص عند الاشتباه بحدوث نزيفٍ في الجهاز الهضمي، ويتمّ من خلاله فحص المريء والمِعدة والإثني عشر.
- تنظير القولون.
- فحص الكبسولة الكاميرا: هي عِبارة عن حبوبٍ تَحتوي على كاميرا، يُطلب من المَريض ابتلاعها، وتنقل الصّور من الأمعاء الدقيقة إلى جهاز تسجيل.
- التنظير بمساعدة البالون: يُستخدم هذا النّوع من التنظير للوُصول إلى أماكن لا يُمكن الوصول لها باستخدام أساليب التّنظير الأخرى، ويُمكن من خلالها التعرّف على أسباب النزيف ومُعالجته أيضاً.
- المِنظار باستخدام الأمواج فوق الصوتية.
- تصوير البنكرياس بالتنظير الباطني بالطريق الراجع: هو فَحص يُمكّن الطبيب من تشخيص مشاكل الكبد والمرارة، والبنكرياس.
- التّصوير المقطعي المحوسب (CT): هذا النّوع من الفُحوصات فعّال في تشخيص نزيف البطن، أو داخل الأعضاء، مثل، الكبد، والكلى، والطحال.
- فحوصات الرّنين المغناطيسي (MRI)
- تصوير الأوعية الدمويَّة باستخدام الصبغة، هو نوعٌ من أنواع تَقنيات التصوير بالأشعّة السينيّة للبحث عن الأوعية الدمويَّة النازفة، وعلاجها.
- البزل القطني: هو فَحص السائل النُّخاعي للتأكّد من حدوث نزيفٍ في الدماغ.
Source: mawdoo3.com