If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الأدب العبادي أو أدب العبادة هو نوع أدبي تكوّن على الأقل منذ أواخر العصور الوسطى، لا يتطرق هذا النوع الأدبي للمواضيع العقائدية وذلك على خلاف الأدب اللاهوتي، لكنه يتعامل مع التقوى الدينية. من الأشكال النموذجية لهذا النوع الأدبي الكتب التعبدية، وكتب الصلاة، ومزامير آل داود، هناك أيضًا "صلوات الساعات"، وهي سبع صلوات في اليوم مقتبسة من التراث اليهودي المسيحي، تعتبر فرضًا على الرهبان، وخيارًا بالنسبة للباقي؛ ومن الأنواع الشائعة الأخرى كتب روحانيات ترافق صلاة المسبحة الوردية ودرب الصليب بالنسبة للكاثوليك.
أمّا الأدب الاعتذاري فهو نوع أدبي مسيحي ظهر في أمريكا الشمالية ويعالج مواضيع إنسانيّة ودينية تخص القرن العشرين ومن الأنواع الكلاسيكية في اللغة الإنجليزية من الأدب الاعتذاري عمل تشيسترتون «في الأرثوذكسية» عام 1908. يُذكر أنّ هذا النوع الأدبي قد تطور بشكل خاص داخل الكنائس البروتستانتية خاصًة في أمريكا الشمالية. بعض الأعمال البارزة لهذا النوع الأدبي «الصليب والمطواة» لديفيد ويلكرسون عام 1962، و«إن الله الذي هو هناك»، لفرانسيس شايفر في عام 1968، و«بين الجنة والجحيم» لبيتر كريفت عام 1982.