(أ) جوانب عقلية ودماغية قد تطورت لجذب انتباه الأفراد إلى معالجة أنماط المعلومات الاجتماعية (علم النفس الجماعي) والبيولوجية (علم الأحياء الشعبي) والطبيعية (علم الطبيعة الشعبي) التي سهلت البقاء أو تحقيق النتائج التناسلية أثناء تطور الإنسان، وتسهيل عملية المعالجة هذه (كوزمايدز وتوبي، 1994، جيري، 2005، جيلمان، 1990، بينكر، 1997، شيبرد، 1994، سايمون، 1956)؛
و(ب) على الرغم من أن هذه القدرات الأساسية تتسم بـالمرونة إلى حد ما، إلا أنها مقيدة بطبيعتها بالحد المرتبط بأنماط المعلومات التي تميل إلى الاتساق عبر الأجيال وطوال فترات الحياة (على سبيل المثال، كارامازا وشيلتون، 1998، جيري وهوفمان، 2002)؛
و(ج) تطورت الجوانب العقلية والدماغية الأخرى لتتيح إمكانية الإنتاج العقلي لظروف اجتماعية أو بيئية أو مناخية مستقبلية محتملة، وكذلك إمكانية التدرب على بعض السلوكيات للتكيف مع الاختلافات التي تطرأ على هذه الظروف، ويعرف ذلك الآن باسم الذكاء السيال العام أو جي إف (يتضمن ذلك المهارة في التفكير المنطقي/حل المشكلات اليومية؛ تشيابي وماكدونالد، 2005، جيري، 2005، ميثان، 1996)؛ و
و(د) الأطفال بطبيعتهم يتحفزون للتعلم في الأوساط الجمعية، وتثمر الانحيازات الانتباهية والسلوكية عن تجارب وخبرات تتجسد تلقائيًا وضمنيًا وتعمل على تكييف هذه الأنظمة مع الظروف المحلية (جيلمان، 1990، جيلمان وويليامز، 1998، جيلمان، 2003).
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.