العربية  

books describe it as genocide

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

وصفها كإبادة جماعية (Info)


تم وصف الإبادة شبه الكاملة للسكان الأصليين لتاسمانيا بأنها إبادة جماعية بواسطة المؤرخين بما في ذلك روبرت هيوز، وجيمس بويس، وليندال ريان، وتوم لاوسون. مؤلف كتاب مفهوم الإبادة، رافاييل ليمكين، اعتبر تاسمانيا موقع واحدة من حالات الإبادة الجماعية الواضحة، ووصف هيوز مقتل السكان الأصليين بأنه "الإبادة الجماعية الحقيقية الوحيدة في التاريخ الإستعماري الإنجليزي".

ادعى بويس أن إعلان أبريل 1828 "للفصل بين السكان الأصليين والمستوطنين البيض" استخدم القوة ضد السكان الأصليين "بلا سبب آخر سوى كونهم سكانًا أصليين" ووصف قرار إزالة كل التاسمانيين الأصليين بعد 1832 -في الوقت الذي كانوا قد استسلموا فيه- بأنه موقف سياسي متطرف. واستنتج: "قامت الحكومة الاستعمارية من 1832 إلى 1838 بتطهير عرقي للنصف الغربي من أرض فان ديمن ثم تركوا بقسوة الناس المنفيين لمصيرهم." في كتابه تاريخ تاسمانيا في 1852، وصف جون ويست إبادة سكان تاسمانيا الأصليين بأنه تموذج لـ"مجزرة منظمة"، وفي قضية الكومنويلث في المحكمة العليا في 1979، لاحظ القاضي ليونيل ميرفي أن السكان الأصليين لم يتنازلوا عن أرضهم بسلام وأنهم تم قتلهم أو إزالتهم بالقوة من أراضيهم "ما يساوي محاولة إبادة كاملة".يقول المؤرخ هنري رينولدز أنه كان هناك مطلب واسع الانتشار من المستوطنين خلال حرب الحدود بـ"استئصال" أو "إبادة" السكان الأصليين. لكنه ادعى أن الحكومة البريطانية تصرفت كمصدر تقييد لأفعال المستوطنين. يقول رينولدز أنه لا يوجد دليل أن الحكومة البريطانية تعمدت إبادة السكان الأصليين لتاسمانيا -حيث حذر خطاب في نوفمبر 1830 من السير جورج موراي إلى أرثر أن إبادة العرق التاسماني ستترك "وصمة لا تمحى" على شخصية الحكومة البريطانية"- ولذلك فإن ما حدث لا يتوافق مع تعريف الإبادة الجماعية المتوافق عليه في اتفاقية الإبادة الجماعية في الأمم المتحدة عام 1948. ويقول أن أرثر كان عازما على هزيمة الأصليين وانتزاع أراضيهم، لكنه يؤمن كذلك أنه لا يوجد دليل قوي أنه كان يستهدف ما هو أبعد من ذلك متمثلا في تدمير العرق التاسماني.

يتفق كليمنتس مع رأي رينولدز ولكنه أيضًا يبرئ المستوطنين أنفسهم من تهمة الإبادة. حيث يقول أنه على عكس نوايا الإبادة الكاملة في الهولوكوست في الحرب العالمية الثانية، والإبادة الجماعية في رواندا، ومذابح الأرمن في تركيا، والتي تم تنفيذها لأسباب أيدولوجية، فإن مستوطني تاسمانيا شاركوا في العنف بشكل رئيسي بداعي الانتقام والدفاع عن النفس. ويضيف: "أولئك الذين كان حافزهم هو الجنس أو السعي المرضي للتشويق لم يكن لديهم أي دافع أيدولوجي لإبادة السكان الأصليين." كما يبرر أن جرائم الإبادة تقع على أفليات مهزومة، وعاجزة، بينما كان التاسمانيون "أعداء أقوياء ومرعبين" للمستوطنين وتم قتلهم في إطار حرب قتل فيها الطرفان أفراد غير مقاتلين.

في نقد لموقف رينولدز، قال لاوسون أن الإبادة الجماعية كانت نتيجة لا مفر منها لمجموعة من السياسات البريطانية لاستعمار أرض فان ديمن. حيث يقول أن الحكومة البريطانية أقرت استخدام التقسيم و"القوة المطلقة" ضد التاسمانيين، ووافقت على "المهمة الودية" لروبنسون وتواطأت في تحويل تلك المهمة إلى حملة تطهير عرقي من 1832."

Source: wikipedia.org