If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يملك الأطفال المصابون بمتلازمة «أطفال كونغ» قدرة محدودة على الاعتناء بأنفسهم، وتكون مهارات حل المشاكل عندهم ضعيفة. عندما يواجه طفل كونغ مأزقًا ما، فإنه يستسلم على الفور، ما يقود إلى الإحساس بالحزن، وفي حالات أكثر خطورة، الانتحار. يميل أطفال كونغ إلى التصرفات الصبيانية وغالبًا ما يكون نموهم النفسي غير مكتمل.
في عام 2011، شلّت عاصفة ثلجية مطار لندن هيثرو. أراد عدد من الطلاب من هونغ كونغ العودة إلى بلدهم من أجل قضاء العطلة هناك، لكنهم لم يستطيعوا وعلقوا في المطار، فأقاموا في صالات الولائم ضمن الفنادق أو ناموا في المطار. أثناء ذلك، اشتكى الطلاب مرارًا من الوضع مشبهين صالات الولائم بمعسكرات الاعتقال النازية.
لتصرفات أطفال كونغ آثار سلبية على الأطفال أنفسهم، فهم لا يعرفون كيف يعتنوا بأنفسهم، بل يعتمدون على الآخرين لإدارة شؤون حياتهم. لهذا السبب، يملك أطفال كونغ قدرة منخفضة على الاعتناء بالذات عندما نقارنهم بالأطفال الطبيعيين. ففي أغلب الأوقات، يساعد الوالدان أطفال كونغ لمجابهة العقبات التي يواجهونها، كالتعامل مع الخلافات بين الأصدقاء أو التواصل مع الأساتذة. على المدى القصير، يخسر أطفال كونغ فرصهم الاجتماعية ولا يستطيعون التعامل مع الصعاب بمفردهم. أما على المدى الطويل، سينقص أطفال كونغ مهارات التواصل الأساسية والتأهيل الكافي لحل المشكلات بأنفسهم.