يرى لاينو أنّ أوهام الحواس تقدم لنا طرق إدراك خاطئة غير متطابقة مع الإدراكاتِ المتعارف عليها، وهي طريقة ذاتية لرؤية الأشياء والأفكار، وليس للإدراك طرق مثالية تتفق عليها جميع العقول.
وأما نيتشه عرف الوهم بأنّه كل ما أنتجه الإنسان من معارفٍ ناتجة عن رغبته اللاشعورية في البقاء، بحيث تقدم له الأوهام على أنّها حقائق، وتكون مصدرها الفكر، ويلجأ إلى الكذب لإخفاء الحقيقة تحت غلاف المنطق، ويرى نيتشه أنّ التخلص من الأوهام أمر صعب، ولكنه يرى من جهة أخرى إنّها قد تكون نافعة، ويمكن التعايش معها في بعض الأوقات .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.