If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعرّف ديفيد هاتش وستيفن ميلوارد موسيقى البوب بأنها «نوع من الموسيقى يمكن تمييزه عن الموسيقى الشعبية والجاز والتقليدية». وفقًا لبيت سيغر، موسيقى البوب هي «موسيقى احترافية تُستمد من الموسيقى التقليدية وموسيقى الفنون الجميلة». رغم أن موسيقى البوب تعتبر مجرد أغاني مفردة في ترتيب التسجيلات، فهي ليست مجموع كل موسيقى ترتيب السجلات. إذ تحتوي ترتيبات التسجيلات الموسيقية على أغانٍ من مصادر متنوعة، بما في ذلك الأغاني الكلاسيكية والجاز والروك والحداثية. كنوع موسيقيّ، يُنظر إلى موسيقى البوب على أنها موجودة وتتطور بشكل منفصل. لذا يمكن استخدام مصطلح «موسيقى البوب» لوصف نوع متميز، مُصمَّم لجذب الجميع، والذي غالبًا ما يوصف بأنه «موسيقى سريعة تعتمد على الأغاني المفردة وتستهدف المراهقين» على عكس موسيقى الروك التي توصف بأنها «موسيقى قائمة على الألبوم للبالغين».
يتطور تعريف مصطلح موسيقى البوب باستمرار مع تطورها. فوفقًا للكاتب الموسيقي بيل لامب، تُعرَّف الموسيقى الشعبية بأنها «الموسيقى التي تتماشى بشكل كبير مع أذواق واهتمامات الطبقة الوسطى في الحضر منذ التحول الصناعي في القرن التاسع عشر». استُخدِم مصطلح «أغنية البوب» لأول مرة في 1926، بمعنى قطعة موسيقية «لها جاذبية شعبية». يشير هاتش وميلوارد إلى أن العديد من الظواهر في تاريخ التسجيل في عشرينيات القرن العشرين يمكن اعتبارها ولادة صناعة موسيقى البوب الحديثة، بما في ذلك موسيقى الكانتري والبلوز والهيلبيلي.
وفقًا لموقع قاموس نيو جروف للموسيقى والموسيقيين، «وُضِع مصطلح «موسيقى البوب» في بريطانيا في منتصف الخمسينيات من القرن العشرين لوصف موسيقى الروك آند رول وأنماط موسيقى الشباب الجديدة التي أثرت عليها». يذكر قاموس أكسفورد للموسيقى أنه بينما كان «المعنى السابق لموسيقى البوب هو الحفلات الموسيقية التي تجذب جمهورًا واسعًا [...] إلا أنه منذ أواخر الخمسينيات، كان لموسيقى البوب معنى خاص بالموسيقى غير الكلاسيكية، عادة في شكل الأغاني، التي يؤديها فنانون مثل البيتلز، والرولينغ ستونز، وآبا، إلخ. يشير قاموس نيوجروف أونلاين أيضًا إلى أنه « [...] في أوائل الستينيات، تنافس [مصطلح] موسيقى البوب مع موسيقى البيت [في إنجلترا]، بينما تداخلت تغطيتها في الولايات المتحدة (كما هو الحال حتى الآن) مع تغطية موسيقى الروك آند رول.»