If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتقد عالمي المصريات ريتشارد باركنسون ولودفيغ مورينز أن الأدب المصري القديم لم يكتب حتى عصر الأسرة المصرية الثانية عشرة، أي مع بداية عصر الدولة الوسطى.
لم تستخدم الكتابة في عصر الدولة القديمة إلا في كتابة الطقوس الدينية والمعاملات التجارية، كما لم تستخدم الكتابة لتدوين النصوص الترفيهية والثقافية، إلا في عهد الدولة الوسطى. كما اعتقد باركنسون ومورينز أن النصوص المكتوبة في عصر الدولة الوسطى، ما هي إلا تدوين لنصوص شفهية من عصر الدولة القديمة.
يعد تحديد تواريخ كتابة النصوص باستخدام علم دراسة الخطوط أمرًا صعبًا، بسبب اختلاف أنماط الكتابة الهيراطيقية، كما أن دراسة نظم الكتابة والرمز المستخدمة، هو أيضا أمر صعب، نظرًا لاستخدام بعض الكتبة رموزًا من بعض الأنماط القديمة، لذا يمكن القول بأن نمط الكتابة يقدم القليل من المساعدة عند تحديد تاريخ أحد النصوص. على سبيل المثال، فقد سجّل كتبة الدولة الوسطى نصوص من أدب الحكمة من العصر الذهبي للدولة القديمة مثل تعاليم كاي جمني، كما سجّلوا قصصًا أخرى تنسب لعصر الفوضى، والتي تصور صعوبة الحياة خلال عصر الاضمحلال الأول مثل قصة الفلاح الفصيح.