If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعمل دعاة التصميم الذكي على إبقاء الله والكتاب المقدس خارج نظرية التصميم الذكي وبعيداً عن النقاش، ويحاولون تقديم التصميم الذكي بلغة نظرية علمية، ولكي توصف أي نظرية بأنها علمية فإن من المتوقع أن تكون تلك النظرية:
فلكي تعتبر أي نظرية علمية فإنها يجب أن تتصف بأغلب هذه الصفات (وبشكل مثالي كلها). فإذا وصفت بعدد قليل من هذه الصفات صارت علميتها أقل وإذا لم تتصف بأي من تلك الصفات (أو بعدد قليل جدا منها) فلا يمكن أن يطلق عليها اسم نظرية علمية. عند تسقيط صفات النظرية العلمية على التصميم الذكي نجد أن التصميم الذكي يفتقد إلى الاتساق، ويخرق قواعد التبسيط، وليس مفيد علمياً، وغير قابل للتخطيئ، لا يمكن اختبارها تجريبيا كما أنها ليست تصحيحة أو تقدمية أو مؤقتة.
المدافعون عن التصميم الذكي يحاولون تغيير الركائز الأساسية للعلوم من خلال اقصاء الفلسفة الطبعانية من العلم وتبديلها بما يسميه قائد حركة التصميم الذكي فيليب جونسون "الواقعية الإيمانية". المدافعون عن التصميم الذكي يدعون أن التفسير الطبيعي قد فشل بتفسير ظواهر معينة وأن القوة الخارقة للطبيعة يمكن أن تقدم تفسير بسيط وبديهي لأصل الحياة والكون.
فشل التصميم الذكي باتباع إجراءات الخطاب العلمي وتقديم أعمال للمجتمع العلمي الناقد له يعد من أهم المعوقات أمام اعتباره علماً. حيث أن حركة التصميم الذكي على الأرجح لم تنشر أي مراجعة أقران في مجلة علمية، ولم تنشر أيضا أي دعم لأبحاث استعراض الأقران. المقال الوحيد الذي نشر من حركة التصميم الذكي في مجلة علمية تم سحبه من قبل المجلة نفسها وعللت الأسباب بأن المقالة لم تراجع بالطريقة الروتينية التي تراجع بها كل المقالات المنشورة. يقول معهد دسكفري بأنه نشر بالفعل مراجعات أقران في مجلات علمية. لكن المنتقدون يرفضون هذا الادعاء ويقولون أن هذه المجلات هي تابعة أصلاً لحركة التصميم الذكي وتلك الأقران تفتقر للنزاهة والأسلوب العلمي الرصين ولاتراجع الا من قبل المؤيدين للتصميم الذكي.