If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كشف مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية ونقلاً عن أكثر من مصدر موثوق، عن مكالمة تمت بين رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وعبد العزيز الرنتيسي قبيل استشهاد الأخير بأيام، ونقل عن المركز في بيان من المحلل السياسي حمزة أبو شنب قوله إن الشهيدين ناقشا خلال المكالمة العديد من القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني، واتفقا على العديد من الخطوات التي من شأنها العمل على ترسيخ اللحمة الوطنية أهمها تشكيل حكومة وحدة وطنية بالإضافة إلى تشكيل وبناء جيش وطني تشارك فيه كافة الأجنحة العسكرية بما فيها القسام، ينتشر على الحدود وفي مواقع إستراتيجية لحماية القطاع من الأخطار الخارجية، ولمعرفة الاحتلال الجيدة بشخصية المتحدثين القيادية وقناعتهما بهذا الاتفاق وقدرتهما على تطبيقه؛ كان لا بد من التخلص من شخص لديه هذه التوجهات.
اتخذ القرار بعد عودة شارون من أمريكا مباشرة ما أكد أن إسرائيل بقيادة شارون مصرة على الإجهاز على الطريق السلمي لحل القضية الفلسطينية، كما بررت إدارة بوش هذا المنهج بدعم الدولة الإسرائيلية واعطائها الضوء الأخضر لقتل القادة الفلسطينيين ببند الدفاع عن النفس، وعلق رئيس إسرائيل شيمون بيريز باسم اليسار الإسرائيلى فقال «أن الذي يتورط في أعمال القتل يدفع الثمن.»
كما اجتمع مجلس الأمن لبحث قضية اغتياله، وقبلها اجتمع بأيام لمناقشة اغتيال الشيخ أحمد ياسين، واستخدمت أمريكا الفيتو ضد إدانة الكيان الصهيوني. وهكذا تمت تصفية الرنتيسي بثلاثة صواريخ أطلقتها عليه طائرة الأباتشي التي قدمت الإدارة الأمريكية أسراباً منها إلى تل أبيب.